المنارة / أبوظبي
مع إشراقة أول أيام عيد الفطر، لم تعد زيارة المقاهي في دولة الإمارات مجرد لحظة للاسترخاء أو احتساء القهوة، بل تحوّلت إلى تجربة احتفالية متكاملة تعيد إحياء موروث “العيدية” بأساليب مبتكرة تجمع بين الترفيه والتفاعل.
من القهوة إلى البهجة في المقاهي
في مختلف إمارات الدولة، تسابقت المقاهي لتقديم أفكار إبداعية تعكس روح العيد.
حيث امتزجت الضيافة الحديثة بالتقاليد، لتمنح الزوار لحظات مليئة بالحماس والمفاجأة.
“كوب الحظ”… عيدية بنكهة التشويق
في الشارقة، أطلق Doba Beans Cafe مبادرة مميزة بعنوان “عيديتك مضمونة وكلها كاش”، تعتمد على عنصر المفاجأة.
فمع كل طلب بقيمة محددة، يحصل الزبون على “كوب الحظ”.
ليقوم بكشط ملصق خاص يكشف قيمة العيدية النقدية فوراً، في تجربة جمعت بين الترقب والمرح، وحققت إقبالاً واسعاً.
اللعب من أجل العيدية
أما في رأس الخيمة، فقد اختار Rose Cafe أن يقدّم تجربة ترفيهية خاصة، خصوصاً للأطفال.
من خلال لعبة “العب واكسب”، يرمي الزائر كرة صغيرة على لوحة مليئة بالقيم النقدية.
لتحسم النتيجة قيمة العيدية، في أجواء أعادت إحياء روح الألعاب الشعبية ولكن بلمسة عصرية جذابة.
العودة إلى الأناقة الكلاسيكية
وفي المقابل، فضّلت بعض المقاهي الحفاظ على الطابع التقليدي للعيدية.
حيث قدّم Tabr العيدية داخل أظرف أنيقة تُقدّم مع الطلبات، في لفتة راقية تعكس أصالة العادة.
كما شاركت مقاهي مثل Hay وTold وSo في هذه الأجواء.
عبر مبادرات تمنح عيديات مع كل طلب، تحت شعار يعزز روح المشاركة والاحتفال الجماعي.
تجربة تتجاوز الضيافة في المقاهي
هكذا، لم تعد المقاهي مجرد أماكن للجلوس، بل أصبحت منصات اجتماعية تنبض بالحياة.
كما تعيد تقديم العيدية بشكل مبتكر يجمع بين الماضي والحاضر.
وبين الحظ، واللعب، واللمسات الكلاسيكية، نجحت هذه المبادرات في تحويل تفاصيل بسيطة إلى لحظات لا تُنسى.
بينما تؤكد أن فرحة العيد يمكن أن تُصنع بطرق جديدة دون أن تفقد روحها الأصيلة.








