المنارة / دبي
تواصل دبي ترسيخ مكانتها كعاصمة إقليمية للفن والإبداع، ووجهة تحتضن التجارب البصرية الإبداعية وتمنح الفنانين مساحة للتعبير الحر وإعادة تشكيل الجمالية المعاصرة.
وفي هذا الإطار، أطلقت الفنانة التشكيلية سحر قوامي معرضها الفرد الجديد “Home Again” في فن ديزاينز في منطقة السركال أفنيو، بحضور عدد من الإعلاميين والمؤثرين والمهتمين بالمشهد الفني، في أمسية احتفاء بالذاكرة والحنين وإعادة تعريف مفهوم “البيت”.
المعرض، الذي يحتضنه فضاء فن ديزاينز التابع لسمو الشيخة وفا بنت حشر آل مكتوم، شكّل تجربة بصرية غامرة.
تنقل الزائر إلى عوالم مسطّحة، حالمة، تستعيد الطفولة كمساحة آمنة، وتعيد تشكيل العلاقة بين الإنسان والحيوان والذاكرة.
معرض Home Again
في “Home Again”، تحوّل سحر تجربتها الشخصية — نشأتها في إنقاذ الحيوانات.
ثم اضطرارها لاحقًا للابتعاد عنها بسبب ظروف صحية — إلى السرد بصري يلامس مشاعر الفقد، الشفاء، والحنين. أعمالها، المستلهمة منروح حركة السوبر فلات.
كما تمزج بين البساطة الشكلية والعمق العاطفي، لتخلقعوالم يتجاور فيها الواقع والخيال دون حدود.
وخلال الأمسية، شاركت قوامي الحضور خلفيات المشروع، وتحدّثت عن مفهوم“المسافة” كمساحة لإعادة البناء الداخلي.
بينما أكدت أن “Home Again” ليسمجرد معرض، بل محاولة لإعادة خلق وطن داخلي حين يصبح الوطن الحقيقي بعيدًا.
وقالت الفنانة سحر قوامي في ذلك :
Home Again هو مساحة صنعتها لنفسي أولاً .. مكان أستطيع فيه أن أعود، حتى لو لم أستطع الاقتراب في الواقع.
هو محاولة لترميم الذاكرة وتحويل الحنين الى قوة بصرية.
شهد الحدث تفاعلًا لافتًا من الحضور، حيث دار نقاش مفتوح حول دور الفن في تحويل التجارب الشخصية إلى لغة عالمية.
وكيف يمكن للذاكرة أن تصبحمساحة مشتركة نتقاطع فيها جميعًا.
بينما يذكر أن سحر قوامي فنانة حاصلة على بكالوريوس في الفنون الجميلةوماجستير في التربية، وشاركت في معارض داخل دولة الإمارات وخارجها.
فيما تتناول في أعمالها موضوعات الحنين، اللعب، والخيال كمساحات رمزية لإعادةفهم الذات.
كما يستمر معرض “Home Again” في معرض فن ديزاينز ويدعو الجمهور لاختبار تجربة بصرية تطرح سؤالًا بسيطًا وعميقًا في آنٍ واحد: أين يسكن البيت الحقيقي؟











