أبوظبي: وام
احتفى مهرجان الظفرة للكتاب، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، بتراث أهل البحر وأشعارهم في أمسية بعنوان “حين يلتقي البحر بالقصيد”. أقيمت الأمسية على المسرح الرئيس لحديقة زايد العامة ضمن برنامج “ليالي الشعر: أصوات حبتها الناس”.
شارك في الأمسية “النوخذة” زعل خلفان المهيري، والشاعر راشد سعيد الرميثي، والإعلامي محمد العامري. كما قدمت فرقة “فرقة” للفنون البحرية عرضًا تراثيًا مليئًا بالأهازيج التي سادت في تلك الحقبة. علاوة على ذلك، صدحت أصوات “اليامال” و”النهام” لتربط بين الماضي والحاضر.
تحدث النوخذة زعل المهيري عن رحلة الغوص في منطقة الظفرة. أوضح أن رحلات صيد اللؤلؤ القديمة تضمنت طقوسًا مثل “السنيار” أي الخروج الجماعي، و”القفال” أي العودة. وأضاف أن تجهيزات الرحلة كانت تتم على البرّ، من تحضير الحصاة والحبال والحصر والحطب والمؤونة، ثم ينقلون المؤونة إلى السفينة لتبدأ رحلة البحر.
وأشار المهيري إلى صعوبات الغوص، خصوصًا ارتفاع درجات الحرارة، لأن الرحلات كانت تنطلق في فصل الصيف.
قدّم الشاعر راشد المهيري قصائد تصف المنطقة وأشعاره الغزلية. وأوضح النوخذة زعل المهيري طقوس الغوص القديمة. كما أضافت فرقة “فرقة” جوًا تراثيًا خلد ذكريات الغواصين ورحلاتهم الشاقة لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
يتضمن مهرجان الظفرة للكتاب، الذي تقام دورته السادسة من 19 إلى 25 يناير، جلسات وفعاليات تبرز خصوصية منطقة الظفرة وقيمها الأصيلة. كما تهدف الفعاليات إلى تعريف الجيل الجديد بماضيهم وتعزيز اعتزازهم بالهوية الوطنية.








