ظافر العابدين يروج لفيلمه “صوفيا” قبل العرض بمهرجان مراكش

المنارة / الدار البيضاء 

يواصل الفنان والمخرج ظافر العابدين تعزيز حضوره المميز على الساحة السينمائية العربية والدولية، وذلك من خلال فيلمه الروائي الطويل الجديد “صوفيا” الذي ينافس ضمن المسابقة الرسمية للدورة الـ22 من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

وفي هذا السياق، يشهد اليوم الثلاثاء 2 ديسمبر العرض العالمي الأول للفيلم داخل قصر الكونغرس – قاعة الوزراء عند الساعة 7:30 مساءً، بحضور نخبة من نجوم وصناع السينما.

ترويج واسع قبل العرض الأول لفيلم ظافر العابدين

ولتعزيز الحماس قبيل العرض، كان ظافر العابدين قد روّج لفيلمه عبر حسابه الرسمي في منصة إنستجرام، حيث نشر الإعلان التشويقي للعمل.

وعلّق قائلاً: “الإعلان الترويجي لفيلم صوفيا الذي يشارك في أول عرض عالمي له بمهرجان مراكش السينمائي الدولي والذي يعرض غداً في قصر الكونغرس – قاعة الوزراء.”

كما حصد البرومو تفاعلاً واسعاً، خاصة بعد ظهور لقطات درامية تجمع العابدين بالممثلة البريطانية جيسيكا براون فيندلاي التي تجسد دور زوجته.

حيث تبادلا حوارات باللغة الإنجليزية كشفت لمحات من الحالة الإنسانية العميقة التي يعيشها بطلا الفيلم.

قصة إنسانية عن الهجرة والانتماء

ينتمي الفيلم إلى فئة الأفلام الروائية الطويلة، وتتمحور أحداثه حول زوجين من خلفيات مختلفة.

فيما تدور الأحداث رجل تونسي يعيش في المملكة المتحدة بصورة غير قانونية، وزوجته البريطانية التي تنجب طفلتهما “صوفيا”، الاسم الذي استوحِي منه عنوان الفيلم.

ومع تصاعد الأحداث، يواجه الأب خطر الترحيل بسبب افتقاده لأوراق الإقامة، ما يضطره للانفصال عن زوجته وابنته.

وبعد مرور خمس سنوات، تقرر الزوجة وابنتها السفر إلى تونس بحثاً عنه، لتبدأ رحلة تجمع بين البعد الإنساني والاجتماعي.

بينما تطرح قضايا معاصرة تتعلق بالهجرة والانتماء والبحث عن الهوية.

أبطال العمل

يجسد ظافر العابدين دور الأب التونسي المرحَّل.

فيما يشاركه البطولة مجموعة من الممثلين التونسيين المقيمين في أوروبا، أبرزهم:

  • هبة عبوك (من إسبانيا)
  • قيس سبتي (من ألمانيا)

كما يضم العمل عدداً من الممثلين البريطانيين، منهم:

  • جيسيكا براون فيندلاي في دور الزوجة
  • أليكس ماكوين، أحد أبرز الوجوه في السينما والتلفزيون البريطاني

وفي المحصلة، يشكل فيلم “صوفيا” محطة جديدة في مسيرة ظافر العابدين الإخراجية والتمثيلية.

حيث يواصل من خلاله تقديم أعمال تحمل بُعداً إنسانياً عالمياً يجمع بين التجربة العربية والرؤية الأوروبية.

فيما يرسّخ حضوره كأحد أهم المبدعين العرب في صناعة السينما المعاصرة.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=30482
شارك هذه المقالة