المنارة / الجونة
في مشهدٍ غارقٍ بالجمال والأناقة، خطفت النجمات الأنظار على السجادة الحمراء في مهرجان الجونة السينمائي.
كما تنافسن بإطلالات لافتة حملت توقيع أبرز دور الأزياء اللبنانية والعالمية.
فيما برزت ثلاث تصاميم استثنائية من إبداع المصمّم اللبناني العالمي رامي قاضي.
هكذا استطاع أن يجسّد بأسلوبه الفريد الأنوثة المعاصرة الممزوجة بالحرفية العالية والتفاصيل الدقيقة.

أمينة خليل… الأسود الذي يفيض بالثقة
أطلت النجمة المصرية أمينة خليل بفستان أسود مترف صُمّم خصيصاً لها من نسيج لوريكس معدني لامع.
كما جاء بقصّة منحوتة عند الخصر ومكشوف الكتفين بنمط “هالتر نِك”.
مع تنورة منفوشة تتدرج بالزمزمة والطيّات وتكشف الساق اليسرى بشقّ أنيق.
فيما جمع الفستان ببراعة بين الحداثة والكلاسيكية، وهي السمة التي تميّز تصاميم رامي قاضي.

وأكملت أمينة إطلالتها بمجوهرات فاخرة من دار Iram.
فيما تزيّنت بقلادة من الألماس الأبيض تتوسطها ماسة صفراء ضخمة عيار 123 قيراطاً، أضفت إشراقة فخمة على الفستان الأسود.
- خبير المظهر: محمد أشرف
- المكياج: نهى عزّ الدين
- الشعر: مينا سعيد

جميلة عوض… أزرق كحلي ببريق ساحر
من ناحية أخرى، اختارت النجمة جميلة عوض فستاناً من الحرير الكحلي من مجموعة L’Eventail بتوقيع رامي قاضي.
كما جاء بقصّة طويلة تنساب على القوام مع قطار فاخر وتطريزات دقيقة من الخرز والكريستال والترتر.
حيثما أبرز الفستان الرشاقة والأنوثة بفضل خط العنق المتداخل على شكل “هالتر نك”.

فيما أضفت المجوهرات الماسية من الذهب الأبيض لمسة بريق فخمة على الإطلالة.
- خبيرة المظهر: ياسمين كناوي

ركين سعد… أنوثة حالمة بأزرق الباستيل
أما الممثلة الأردنية ركين سعد، فاختارت فستاناً بلون أزرق الباستيل الرائج لهذا الموسم من مجموعة L’Eventail.
بتصميم طويل منسدل بدون حمّالات، مطرّز بأسلوب غير متماثل بالخرز والترتر الشفاف.
وعكست الإطلالة رهافة الأسلوب الأنثوي الذي يتقنه رامي قاضي ببراعة.

فيما أكملتها مجوهرات مرصّعة بالألماس من دار House of Glamour لتزيدها رقياً وبريقاً.
- خبيرة المظهر: ياسمين كناوي
- المكياج: سلمى شريف
- الشعر: ملاك سامي

رامي قاضي… بصمة فنية تُعيد تعريف الأناقة الشرقية
في المقابل تُثبت هذه الإطلالات الثلاث أن تصاميم رامي قاضي أصبحت مرادفاً للأناقة الفائقة والأنوثة العصرية.
إذ يجمع المصمم اللبناني بين الابتكار والترف في كل تفصيلة.
ليقدّم للنجوم إطلالات تحمل توقيعه الفريد على السجادة الحمراء.
حيث تتحوّل الأقمشة إلى لوحات فنية تنبض بالحياة والضوء.








