أبوظبي: وام
ضرب زلزال اليابان بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر وسط البلاد، في وقت مبكر من اليوم الأحد. وأسفر عن إصابة 22 شخصاً على الأقل. كما تسبب في أضرار بعدد من المتاجر، ودفع السكان إلى مغادرة المباني والبحث عن أماكن آمنة، وفقاً لوسائل إعلام يابانية.
ونقلت وسائل الإعلام عن وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أن الزلزال وقع في محافظة شيزوكا. وبلغ عمقه نحو 40 كيلومتراً تحت سطح الأرض. كما سجلت المنطقة هزات ارتدادية أقل شدة عقب الهزة الرئيسية.
مناطق تأثرت بالزلزال
امتد تأثير زلزال اليابان إلى مناطق واسعة بالقرب من محافظة آيتشي. وشملت المناطق المتضررة مدينة هاماماتسو، ومحافظتي ياماناشي وجيفو.
كذلك شعر السكان بالهزات في مدينتي كيوتو ونارا التاريخيتين. وتعد المدينتان من أبرز الوجهات التاريخية والسياحية في اليابان.
وأثارت الهزة حالة من القلق بين السكان، خاصة مع ورود تقارير عن إصابات وأضرار مادية. لذلك، تابع المواطنون تطورات الوضع تحسباً لوقوع هزات جديدة.
الهزات الارتدادية
تواصل الجهات المختصة مراقبة النشاط الزلزالي في المناطق المتأثرة. وتهدف هذه المتابعة إلى رصد أي هزات ارتدادية جديدة وتقييم الأضرار الناتجة عن الزلزال.
وتحظى إجراءات السلامة بأهمية كبيرة عقب الهزات الأرضية. إذ تنصح الجهات المعنية السكان بالابتعاد عن المباني المتضررة، وتجنب المصاعد أثناء الطوارئ، والالتزام بتعليمات فرق الإنقاذ.
كما يُنصح بتجهيز مستلزمات الطوارئ الأساسية، ومنها المياه والأدوية ومصادر الإضاءة. ويساعد الاحتفاظ بحقيبة طوارئ في مكان يسهل الوصول إليه على التعامل مع الظروف المفاجئة.
النشاط الزلزالي في اليابان
تقع اليابان ضمن منطقة نشطة زلزالياً، نتيجة التقاء عدة صفائح تكتونية بالقرب من أراضيها. ولذلك تشهد البلاد هزات أرضية متفاوتة القوة على مدار العام.
وفي ضوء ذلك، تعتمد اليابان أنظمة متطورة لرصد الزلازل والإنذار المبكر. كما تطبق معايير صارمة في تشييد المباني، بهدف تقليل الأضرار وحماية السكان.
وتشمل إجراءات الاستعداد تنظيم تدريبات الإخلاء في المدارس والمؤسسات. كذلك يتلقى السكان إرشادات دورية حول كيفية التصرف أثناء الزلازل وبعد انتهائها.
وتؤكد هذه الإجراءات أهمية الاستعداد المسبق، خاصة في المناطق التي تشهد نشاطاً زلزالياً متكرراً. وتظل متابعة التحذيرات الرسمية والالتزام بتعليمات السلامة من أهم الوسائل للحد من المخاطر وحماية الأرواح.








