نيكول كيدمان ومارجو روبي في ليلة شانيل الاستثنائية.. عودة مفاجئة لعارضة شهيرة بعد 20 عامًا تشعل سيدني

المنارة / متابعات 

تحولت مدينة سيدني الأسترالية إلى مسرح لواحدة من أبرز أمسيات الموضة والفن، بعدما نظمت دار «شانيل» احتفالية استثنائية بمناسبة إطلاق مجموعة Cruise 2026/27، بحضور نخبة من نجمات السينما والموسيقى وأبرز الوجوه المرتبطة بالعلامة الفرنسية، في حدث جمع بين سحر هوليوود وعراقة الأناقة الفرنسية.

- Advertisement -

وشهدت الأمسية حضور عدد من سفيرات الدار وصديقاتها، وفي مقدمتهن النجمة نيكول كيدمان، والممثلة مارجو روبي، والمغنية كايلي مينوغ.

- Advertisement -

 إلى جانب المغني إريك تشو وهانا كوينليفان، في مشهد عكس ارتباط شانيل المستمر بعالم الفن والثقافة والمشاهير.

- Advertisement -

ولم يكن اختيار سيدني لاستضافة الاحتفالية مجرد تفصيل عابر.

فيما منحت المدينة الحدث أجواء مختلفة، جمعت بين الحيوية الفنية الأسترالية والهوية الفرنسية التي لطالما ميزت الدار.

لقاء نيكول كيدمان وباز لورمان يعيد ذكريات «Moulin Rouge!» وحملة شانيل الأيقونية

ومن بين أبرز اللحظات التي استحوذت على اهتمام الحضور، اللقاء الذي جمع النجمة نيكول كيدمان بالمخرج الأسترالي باز لورمان.

في عودة إلى ذكريات تعاونهما السينمائي الشهير بفيلم «Moulin Rouge!»، إلى جانب محطاتهما الإبداعية المرتبطة بدار شانيل.

وأعاد هذا اللقاء إلى الأذهان حملة عطر Chanel No. 5 الشهيرة، التي جمعت كيدمان ولورمان.

في واحدة من أبرز الحملات الإعلانية التي استعانت باللغة البصرية للسينما لتقديم صورة استثنائية عن الفخامة والجمال.

وبالتالي، حمل ظهورهما معًا بُعدًا يتجاوز مجرد لقاء بين نجمين.

بينما استعاد مرحلة مهمة من العلاقة بين السينما والموضة، والتي نجحت شانيل من خلالها في تحويل حملاتها الإعلانية إلى أعمال تحمل طابعًا سينمائيًا مميزًا.

أما إطلالات النجمات، فقد عكست تنوعًا في أساليب الأناقة، بين الخطوط الكلاسيكية التي تشتهر بها الدار والتفاصيل العصرية التي تمنح تصاميمها طابعًا متجددًا.

لتكتمل بذلك أجواء أمسية احتفت بالموضة بوصفها جزءًا من المشهد الثقافي والفني.

جيمّا وارد تعود إلى منصة الدار الفرنسية بعد 20 عامًا.. وماتيو بلازي يكشف رؤية المجموعة الجديدة

ومن اللحظات التي أضافت طابعًا استثنائيًا إلى الاحتفالية، عودة عارضة الأزياء الأسترالية جيمّا وارد إلى منصة شانيل للمرة الأولى منذ ما يقارب عقدين.

في ظهور أعاد تسليط الضوء على واحدة من الأسماء التي تركت بصمة واضحة في عالم عروض الأزياء.

وحظيت هذه العودة باهتمام خاص، نظرًا إلى ارتباط وارد بمرحلة مهمة من تاريخ عروض الموضة العالمية.

وهو ما جعل مشاركتها من أبرز محطات الأمسية وأكثرها استحضارًا لذكريات الماضي.

وتزامنت الاحتفالية مع تقديم مجموعة شانيل Cruise 2026/27، التي تحمل رؤية إبداعية.

بينما تستعيد رموز الدار الفرنسية وتعيد صياغتها بروح معاصرة، تحت إشراف المدير الإبداعي ماتيو بلازي.

وكانت المجموعة قد كُشف عنها في مدينة بياريتز الفرنسية، قبل انتقال الاحتفاء بها إلى سيدني.

في رحلة تستحضر الجذور الساحلية للدار وإرث مؤسستها غابرييل شانيل، التي ارتبطت بهذه المدينة من خلال تأسيس أول دار للأزياء الراقية لها هناك.

وبين حضور نجمات الصف الأول، واللقاء الذي أعاد ذكريات السينما، والعودة اللافتة لجيمّا وارد، قدمت شانيل في سيدني أمسية تجاوزت حدود الاحتفال بمجموعة جديدة.

لتعيد التأكيد على علاقتها الممتدة بالفن والثقافة، وقدرتها على الجمع بين إرثها التاريخي ورؤيتها المتجددة لعالم الموضة.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=82416
- Advertisement -
شارك هذه المقالة