“المعامل دمّرت حياتي”.. دكتور فود يكشف سبب أزماته بعد الحكم الغيابي بحقه

المنارة / بيروت

عاد اسم صانع المحتوى اللبناني جورج حنا ديب، المعروف باسم “دكتور فود”، إلى صدارة الجدل، بعدما كشف تفاصيل جديدة عن الأزمات التي مر بها خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن مشكلاته لم تكن بسبب أشخاص مقربين، وإنما ارتبطت بالمشاريع الاستثمارية التي كان يديرها.

دكتور فود: “المعامل هي السبب”

وخلال تفاعله مع متابعيه عبر خاصية الأسئلة على حسابه في “إنستغرام”، رد دكتور فود على سؤال حول ما إذا كان قد تعرض للخداع من أشخاص في محيطه، نافيًا ذلك بشكل قاطع.

وأوضح أن السبب الحقيقي يعود إلى المعامل التي أنشأها، قائلًا: “لا، لا يوجد ناس، بل هذه المعامل…

عندي 4 مبانٍ، وكل مبنى 3 طوابق، عملتهم معامل، هؤلاء الذين أدخلوني بمشاكل وخربوا الدنيا علي.”

إيقاف التراخيص زاد الأزمة

وأضاف صانع المحتوى اللبناني أن توقف نشاط تلك المعامل بعد إيقاف التراخيص الخاصة بها تسبب له في خسائر كبيرة وأزمات متلاحقة.

وقال: “وقفوا لي إياهم، وقفولي الرخصة، ما عملوا شيئًا سوى أنهم أوقفوها.”.

في إشارة إلى أن تعليق عمل منشآته كان له الأثر الأكبر في تعثر أعماله.

القضية القضائية تعود إلى الواجهة

وجاءت تصريحات دكتور فود في وقت لا يزال اسمه مرتبطًا بقضية قضائية أثارت جدلًا واسعًا في لبنان.

كما تتعلق بتصنيع وتهريب مواد ممنوعة، والتي شهدت تطورات جديدة خلال الأشهر الماضية.

وكانت محكمة جنايات جبل لبنان قد أصدرت حكمًا غيابيًا بحق جورج حنا ديب وعدد من المتهمين.

بينما تضمن الحكم عليهم بالأشغال الشاقة المؤبدة، إلى جانب تغريم كل منهم 120 مليون ليرة لبنانية، مع تجريدهم من حقوقهم المدنية.

حكم صدر في مارس وكُشف لاحقًا

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام لبنانية، فإن الحكم صدر في مارس 2026، قبل أن يُكشف عنه إعلاميًا في يوليو 2026.

واستند إلى مواد قانونية تتعلق بالقضية، وشمل عددًا من المتهمين اللبنانيين والسوريين.

ويعيد ظهور دكتور فود إلى الواجهة تسليط الضوء على المرحلة الصعبة التي يمر بها.

في ظل استمرار الجدل حول قضيته القضائية، بالتزامن مع حديثه عن الخسائر التي تعرض لها في مشاريعه.

كما يؤكد أنها كانت السبب الرئيسي في الأزمات التي واجهها خلال الفترة الأخيرة.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=68823
شارك هذه المقالة