المنارة: متابعات
كشفت الفنانة اللبنانية نادين نسيب نجيم تفاصيل جديدة عن حياتها الشخصية والمهنية خلال استضافتها في بودكاست «قصتي» مع الإعلامي محمد قيس.
وتحدثت للمرة الأولى عن تأثير الانفصال في حياتها وأولوياتها. كما تطرقت إلى الضغوط التي واجهتها في المحاكم، وتجربتها مع العلاج النفسي. كذلك استرجعت ذكريات انفجار مرفأ بيروت، وتحدثت عن موقفها من الخيانة الزوجية والشائعات.
نادين نسيب نجيم تتحدث عن حياتها بعد الانفصال
أوضحت نادين أن مسؤوليتها تجاه طفليها دفعتها إلى وضع قواعد واضحة أثناء التصوير. لذلك كانت تحرص على عدم إطالة ساعات العمل، حتى تتمكن من العودة إلى المنزل في موعد ثابت.
وأضافت أن فريق العمل كان يعرف ظروفها، ويتعاون معها لاحترام هذا الأمر.
وقالت: «كنت بقول مطولوش مشاهدي، مش هينفع أتأخر عن الساعة 10 بالليل عشان ولادي بعد الانفصال».
الضغوط النفسية والمحاكم
أكدت نادين أن الضغوط المتراكمة أثرت بشكل مباشر في حالتها النفسية. كما أشارت إلى أنها كانت تشعر أحيانًا بعدم قدرتها على استيعاب ما يحدث حولها.
وقالت: «كان في ضغط كبير بسبب المحاكم، وكنت بفصل من كتر الضغوط».
ذكريات انفجار مرفأ بيروت
استعادت نادين نسيب نجيم أصعب المحطات التي مرت بها. وتحدثت عن الأيام التي أعقبت انفجار مرفأ بيروت في أغسطس 2020.
ووصفت تلك الفترة بأنها من أكثر التجارب قسوة في حياتها. كما كشفت أنها انتقلت إلى منزلها الجديد قبل الانفجار بفترة قصيرة، ثم اضطرت إلى مغادرته وسط الفوضى والصدمة.
تجربة العلاج النفسي
كشفت نادين للمرة الأولى أنها لجأت إلى العلاج النفسي بعد سلسلة من الصدمات والانتكاسات.
وأوضحت أن العمل كان في البداية وسيلتها للهروب من الألم والانشغال عن التفكير فيما تعيشه.
وقالت: «أنا ربنا كان بيحبني لأن أوقات الانتكاسات كنت بتلهي في شغلي، لكن لما كنت برجع البيت لوحدي الوقت كان بيبقى صعب».
وأضافت أنها قررت بعد ذلك زيارة معالج نفسي. وأكدت أن هذه الخطوة ساعدتها على التعامل مع مشاعرها بطريقة صحية، كما خففت من الضغوط التي كانت تتراكم بداخلها.








