المنارة / متابعات
أثارت نتائج الفحوصات السمية الخاصة بعدد من نجوم الفن في تركيا موجة واسعة من الجدل، بعدما كشفت تقارير إعلامية عن مستجدات التحقيق الذي تُجريه النيابة العامة في باكيركوي بشأن الاشتباه في تعاطي مواد محظورة، وسط ترقب لما ستسفر عنه الإجراءات القانونية خلال الفترة المقبلة.
نتائج متباينة بين الإدانة والبراءة في تركيا
وأظهرت النتائج المتداولة وجود مادة THC، المرتبطة بالقنب، في العينات البيولوجية الخاصة بالمغني إلياس يالتشينتاش، بعدما خضعت عينات الدم والبول والشعر للفحص.
كما أشارت التقارير إلى رصد مواد محظورة في عينات الفنانة آيشنور بالجي.
إضافة إلى مؤشرات مماثلة في العينات الخاصة بعدد من الأسماء الأخرى.
من بينهم أسود مرجان، وأكين ألتان، وجنك تشوتيلي، وإمره أفار، وهلال زينب هيدبي.
فيما كشفت التحاليل الخاصة بشفيق عمر دولمان عن وجود مكونات مرتبطة بالكوكايين والقنب، وفقًا لما تداولته وسائل إعلام تركية.
فحوصات سلبية لعدد من الفنانين في تركيا
وفي المقابل، حملت نتائج التحقيقات أخبارًا مغايرة لبعض الفنانين.
حيث جاءت فحوصات الفنانة إيبوكة ألبيري سلبية، كما أثبت تقرير الطب الشرعي عدم وجود أي مواد محظورة أو منشطات في العينات الخاصة بالمغنية سيلا جينتشوغلو.
وعقب صدور التقرير، أصدرت سيلا بيانًا عبر حسابها على منصة “إكس”.
بينما أعربت فيه عن ارتياحها لظهور النتائج، مؤكدة أنها كانت على ثقة بأن الحقيقة ستتضح.
“ضميري مرتاح ورأسي مرفوع”
وأكدت سيلا في بيانها أن تقرير الطب الشرعي برّأها من أي صلة بالمواد المحظورة أو المنشطات.
فيما مشددة على أن مسيرتها الفنية ارتبطت دائمًا بالمسؤولية واحترام جمهورها، لا سيما فئة الشباب.
وأضافت أنها كانت واثقة من سير العدالة، واختتمت رسالتها بالتأكيد على أن “ضميرها مرتاح ورأسها مرفوع”، في إشارة إلى ثقتها بنتائج التحقيق.
وفي الوقت نفسه، تواصل القضية استقطاب اهتمام واسع داخل تركيا، نظرًا لارتباطها بعدد من الأسماء المعروفة في الوسط الفني.
بينما لا تزال التحقيقات مستمرة، ولم تصدر حتى الآن أحكام قضائية نهائية بحق المشمولين بالتحقيق.
كما يجعل نتائج الفحوصات جزءًا من الإجراءات الجارية، بانتظار ما ستكشفه الجهات المختصة خلال المرحلة المقبلة.








