مهرجان جرش 2026 يكشف هويته البصرية الجديدة.. انطلاقة استثنائية للدورة الأربعين

المنارة / عمان 

تستعد الدورة الأربعون من مهرجان جرش للثقافة والفنون لانطلاقة استثنائية، بعدما كشفت إدارة المهرجان عن الهوية البصرية الجديدة التي تعكس مرحلة متجددة في مسيرته الثقافية والفنية، بالتزامن مع احتفاله بمرور أربعة عقود على انطلاقته.

وجاء الشعار الجديد معبرًا عن رؤية تجمع بين الإرث التاريخي والطموح المستقبلي.

حيث استوحى تصميمه من الطابع المعماري الفريد لمدينة جرش الأثرية.

مع إعادة تقديم هذه العناصر بأسلوب بصري معاصر يتماشى مع متطلبات المنصات الرقمية الحديثة.

تصميم يجمع بين الأصالة والحداثة

اعتمدت الهوية الجديدة على تطوير بنية الشعار عبر منح الرمز البصري والعلامة النصية مساحة مستقلة لكل منهما.

فيما يتيح مرونة أكبر في الاستخدام عبر الوسائط المختلفة، مع الحفاظ على وحدة التصميم وانسجامه.

كما ركز التصميم على إبراز الأقواس الشهيرة التي تميز مدينة جرش التاريخية.

 من خلال معالجة بصرية حديثة عززت من وضوح الرمز وسهولة توظيفه في المطبوعات والمواد الترويجية والمنصات الرقمية.

الدورة الأربعون محطة مفصلية في مهرجان جرش

أكد المستشار يزن الخضير أن الدورة الأربعين تمثل محطة استثنائية في تاريخ المهرجان.

بينما موضحًا أنها لا تقتصر على الاحتفاء بمرور أربعين عامًا على تأسيسه، بل تقدم أيضًا برنامجًا ثقافيًا وفنيًا يعد من الأضخم والأكثر تنوعًا.

وأشار إلى أن إدارة المهرجان عملت على توسيع نطاق الفعاليات وتطوير المحتوى.

إلى جانب تعزيز برامج التبادل الثقافي مع دول عربية وأجنبية، بما يرسخ مكانة المهرجان على الساحتين الإقليمية والدولية.

فعاليات جديدة وتجارب متنوعة في مهرجان جرش

تشهد الدورة الجديدة إطلاق عدد من المبادرات والفعاليات المستحدثة.

من بينها مسرح الهيبودروم وسوق جراسا، واللذان يهدفان إلى تقديم تجارب ثقافية وترفيهية إضافية للزوار، مع إتاحة فرص أكبر للمبدعين والحرفيين للمشاركة.

وتواصل فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون ترسيخ مكانتها كمنصة ثقافية تعكس الهوية الحضارية للأردن.

وتسهم في بناء جسور التواصل بين الشعوب عبر الفنون والإبداع.

212 فعالية في مختلف أنحاء الأردن

يتضمن برنامج المهرجان هذا العام 212 فعالية متنوعة، منها 117 فعالية تستضيفها مدينة جرش الأثرية.

إلى جانب 95 فعالية أخرى تقام في مختلف محافظات الأردن.

في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق الحضور الثقافي وتعزيز المشاركة المجتمعية.

ويشمل البرنامج حفلات غنائية، وأمسيات موسيقية، وعروضًا فلكلورية وتراثية.

إلى جانب المسرحيات والعروض الاستعراضية، بمشاركة نخبة من الفنانين الأردنيين والعرب والدوليين.

مسارح متعددة وسوق تراثي جديد

تقام الفعاليات على عدد من المسارح الرئيسية، من بينها المسرح الجنوبي، والمسرح الشمالي، ومسرح أرتميس، ومسرح الصوت والضوء، والمدرج الروماني في عمّان، إضافة إلى مسرح الأوديون ومسرح الهيبودروم الجديد.

كما يشهد المهرجان إطلاق “سوق جراسا”، الذي سيضم مجموعة متنوعة من الحرف اليدوية والمنتجات التراثية والصناعات الإبداعية.

ليمنح الزوار تجربة ثقافية متكاملة تجمع بين الفن والتراث والإبداع المحلي.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=63605
شارك هذه المقالة