المنارة / متابعات
رغم النجاحات الكبيرة التي حققتها مصممة الأزياء العالمية فيكتوريا بيكهام خلال الأسبوع الجاري في مانهاتن، فإن حالة من الحزن خيّمت على حياتها الشخصية. فقد احتفلت بإطلاق مجموعتها الجديدة بالتعاون مع Gap، والتي نفدت سريعًا بعد طرحها، كما تم تكريمها ضمن قائمة مجلة Time لأكثر 100 شخصية تأثيرًا في العالم. ومع ذلك، بدت هذه الإنجازات غير كافية لإخفاء الأزمة العائلية التي تعيشها.
في المقابل، ورغم الدعم الذي تلقته من زوجها ديفيد بيكهام وأبنائها، كروز وهاربر، فإن غياب ابنها الأكبر بروكلين بيكهام ظل لافتًا.
استمرار القطيعة بين فيكتوريا بيكهام ونجلها
حيث تشير التقارير إلى استمرار القطيعة بينه وبين والديه منذ قرابة عام، في وقت يواصل فيه حياته بشكل منفصل في لوس أنجلوس.
بينما ينشر محتوى يوميًا عبر الإنترنت بعيدًا عن العائلة.
وعلاوة على ذلك، أكد مصدر مقرب أن العائلة لا تزال متمسكة بالأمل في استعادة العلاقات، رغم وصف الوضع الحالي بأنه “مجمّد”، خاصة مع تراجع فرص المصالحة قبل انطلاق كأس العالم FIFA المقبلة.
كما أوضحت التقارير أن التواصل يقتصر حاليًا على رسائل محدودة بين بروكلين وبعض أجداده.
ومن ناحية أخرى، تصاعدت حدة الخلافات بعدما أثار بروكلين الجدل بتصريحات حادة هاجم فيها والديه.
فيما متهمًا إياهما بتغليب “العلامة التجارية” للعائلة على حساب أبنائهما.
في حين ألقت بعض التقارير الضوء على دور زوجته نيكولا بيلتز بيكهام في تعقيد الموقف.
بينما أكدت مصادر أخرى أن بروكلين يتحمل مسؤولية تصريحاته بشكل كامل.
وبالعودة إلى جذور الأزمة، يتضح أنها تعود إلى ما قبل حفل زفاف بروكلين عام 2022.
حيث نشب خلاف بسبب فستان الزفاف، بعدما لم تتمكن فيكتوريا من تصميمه كما كان مخططًا.
لاحقًا، تولى المصمم Pierpaolo Piccioli، المدير الإبداعي السابق لدار Valentino، تنفيذ الفستان، وهو ما زاد من حدة التوتر داخل العائلة.
أزمة فيكتوريا مع نجلها وزوجته
ومع مرور الوقت، تفاقمت الأزمة، خاصة بعد غياب بروكلين عن مناسبات عائلية بارزة، من بينها عيد ميلاد والده الخمسين.
كما شهد حضور عدد من النجوم العالميين مثل ليونيل ميسي وتوم برادي وشاكيل أونيل.
بينما تغيب عن عروض أزياء والدته وعدة تجمعات عائلية أخرى.
رغم تواجده لفترة قصيرة في لندن قبل عودته إلى الولايات المتحدة دون لقاء أسرته.
وفي السياق ذاته، لم تفلح محاولات شقيقه كروز في إعادة التواصل بينه وبين العائلة.
ويعكس استمرار التوتر وتأثيره على جميع أفراد الأسرة.
أما على الصعيد الشخصي، فقد اختارت فيكتوريا التعليق على الأزمة بأسلوب هادئ خلال مشاركتها في قمة Time100.
فيما مؤكدة أنها تعلمت تجاهل الضجيج والتركيز على حياتها، قائلة إنها لم تعد تهتم بما يُقال حولها.
وفي الختام، ورغم الهدوء الظاهري، تبقى مشاعر الحزن حاضرة داخل العائلة.
خاصة مع استمرار الأمل في أن تعود المياه إلى مجاريها يومًا ما، وأن الباب – بحسب المقربين – لا يزال مفتوحًا أمام بروكلين للعودة واستئناف الحوار من جديد.










