ناصيف زيتون يشعل شرم الشيخ.. سهرة صيفية تتحول إلى حفل جماعي والجمهور يغني معه كلمة بكلمة

المنارة / القاهرة

في ليلة صيفية حملت الكثير من الحماس، التقى النجم ناصيف زيتون جمهوره المصري في شرم الشيخ، ليحول حفله إلى سهرة غنائية تفاعلية، بعدما شاركه الحاضرون غناء عدد كبير من أغنياته وسط أجواء احتفالية لافتة.

وجاء الحفل ليؤكد مجددًا قوة حضور ناصيف زيتون لدى الجمهور المصري، الذي تفاعل معه منذ لحظة ظهوره على المسرح.

قبل أن تتحول السهرة إلى مساحة لاستعادة عدد من أغنياته الحديثة والقديمة.

من «كزدورة» إلى «حلوة».. ناصيف يرفع حرارة الأجواء

وأحيا ناصيف زيتون حفله مساء الجمعة في «سوهو سكوير» بمدينة شرم الشيخ.

 حيث استقبله الجمهور بحماس واضح، وردد معه كلمات أغنياته، في مشهد عكس حالة الانسجام بين الفنان والحاضرين.

وقدم ناصيف خلال السهرة مجموعة من أحدث أعماله، من بينها «كزدورة» و«هدية» و«حلوة» و«يا سيدي انسى».

ليواصل بعدها التنقل بين اختياراته الغنائية التي صنعت حضوره لدى الجمهور العربي.

10 سنوات مرت.. وأغنيات «طول اليوم» ما زالت حاضرة

ولم تقتصر قائمة الأغاني على الأعمال الجديدة، إذ حرص ناصيف على استعادة عدد من أغنياته القديمة التي أثبتت أنها لم تفقد بريقها رغم مرور السنوات.

ومن بينها «نامي ع صدري» و«قدا وقدود» و«بربك»، وهي أغنيات طرحت ضمن ألبوم «طول اليوم» قبل نحو 10 سنوات.

 إلا أن الجمهور في شرم الشيخ أثبت أن الزمن لم ينتزع مكانتها.

وردد الحاضرون كلمات الأغنيات مع ناصيف، في واحدة من أبرز لحظات الحفل.

لتتحول أغنيات العقد الماضي إلى جزء أساسي من سهرة صيف 2026.

شرم الشيخ محطة.. ولبنان ينتظر ناصيف

وبعد انتهاء حفله في مصر، يستعد ناصيف زيتون للعودة إلى لبنان.

حيث يلتقي جمهوره مجددًا في حفل جديد بقلعة فقرا الأثرية يوم 12 أغسطس، ضمن فعاليات «مهرجان فقرا».

ومن المنتظر أن يشهد الحفل حضورًا جماهيريًا كبيرًا، ليواصل ناصيف جولته الغنائية خلال موسم الصيف.

كما متنقلًا بين المدن العربية في سلسلة من اللقاءات المباشرة مع جمهوره.

وهكذا، لم تكن سهرة شرم الشيخ مجرد حفل غنائي عابر، بل ليلة أثبت خلالها ناصيف زيتون أن الأغنية التي تصل إلى الجمهور قادرة على البقاء.

سواء كانت جديدة تصنع حالة حالية، أو قديمة تعود بعد سنوات لتجعل الجمهور يغنيها وكأنها طُرحت بالأمس.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=69951
شارك هذه المقالة