المنارة / متابعات
حقق فيلم Super Mario Galaxy نجاحًا كبيرا في شباك التذاكر بالولايات المتحدة، حيث استمر في تصدر القائمة للأسبوع الثالث على التوالي. وقد بلغت إيراداته خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة حوالي 30 مليون دولار.
يأتي ذلك على الرغم من تسجيل تراجع بنسبة 56% مقارنة بالأسبوع السابق. هذا الأداء يعكس جاذبية الفيلم واستمرارية اهتمام الجمهور به.
وبذلك يرتفع إجمالي إيرادات الفيلم محليًا إلى نحو 350.2 مليون دولار، في أداء قوي يعكس استمرار الإقبال الجماهيري.
ويحتل الفيلم حاليًا المركز التاسع ضمن أعلى أفلام شركة Illumination تحقيقًا للإيرادات عالميًا، كما يأتي في المرتبة الثالثة بين الأفلام المقتبسة من ألعاب الفيديو، خلف فيلم The Super Mario Bros. Movie وفيلم Minecraft.
وعلى الرغم من هذا النجاح، تشير التقديرات إلى أن إيرادات الفيلم أقل بنحو 13% مقارنة بفيلم «سوبر ماريو بروس» الذي أنهى عرضه في الولايات المتحدة وكندا بإجمالي 574.9 مليون دولار.
وعلى الصعيد الدولي، حقق الفيلم إيرادات بلغت 84 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الثانية في 81 سوقًا خارجية، ليصل إجمالي إيراداته خارج الولايات المتحدة إلى نحو 321 مليون دولار، ما يعزز من مكانته كأحد أبرز الأفلام العالمية في الوقت الحالي.
أحداث الفيلم
وتدور أحداث الفيلم حول مغامرة جديدة يخوضها «ماريو» و«لويجي» في الفضاء، حيث يواجهان تحديات ومواقف كوميدية داخل عالم كوني واسع.
الآداء الصوتي
ويشارك في الأداء الصوتي عدد من النجوم، أبرزهم كريس برات في دور «ماريو»، وتشارلي داي في دور «لويجي»، وأنيا تايلور جوي في دور «الأميرة بيتش»، ودونالد جلوفر في دور «يوشي»، بينما يتولى الإخراج آرون هورفاث ومايكل جيلينيك.








