مجموعة محمد عمر بن حيدر القابضة (MOBH) تُحدث نقلة نوعية في أداء الموظفين باستخدام الذكاء الاصطناعي

المنارة / أبوظبي 

في خطوة رائدة تُبرز ريادة مجموعة محمد عمر بن حيدر القابضة في مجال الابتكار، أعلنت المجموعة عن دمج وظائف مدعومة بالذكاء الاصطناعي ضمن هيكلها التشغيلي، لتصبح من أوائل المؤسسات في دولة الإمارات العربية المتحدة التي تعتمد الذكاء الاصطناعي كجزء متكامل من فريق العمل.

الموظفون الرقميون وتعزيز الكفاءة

اعتمدت المجموعة نظام القوى العاملة المزدوجة، حيث يعمل الإنسان جنبًا إلى جنب مع موظفين افتراضيين مدعومين بالذكاء الاصطناعي.

ويؤدون مهامًا محددة داخل المؤسسة ضمن أطر وظيفية واضحة. وتشمل هذه المهام:

  • إدارة منصات التواصل الاجتماعي وتحسين أداء المحتوى وتفاعل الجمهور.
  • دعم العمليات التشغيلية وإدارة الموارد البشرية.
  • الإشراف على أنظمة الأمن ضمن وحدة “فيرست جارد سكيوريتي سرفيسز”.

رؤية استراتيجية متوافقة مع أهداف الإمارات

قال السيد راشد محمد عمر بن حيدر:

“الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد مفهوم مستقبلي، بل أصبح واقعًا يُعيد تعريف أساليب عمل المؤسسات وقدرتها على المنافسة.

نعتبره عنصراً فاعلاً ضمن فرق العمل، يساهم في تعزيز الإنتاجية وتحسين الدقة وتمكين اتخاذ القرارات بطريقة أكثر وعياً.”

هذا التوجه يدعم رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة لتصبح مركزًا عالميًا للابتكار في الذكاء الاصطناعي، خاصة في مدن مثل دبي وأبوظبي.

تحول عمليات العمل والتعاون بين الإنسان والآلة

تعمل مجموعة MOBH على:

  • تطوير منهجية منظمة لتبني الذكاء الاصطناعي تشمل جمع البيانات وتصميم الأنظمة وطرحها على مستوى المجموعة.
  • تمكين الموظفين من إدارة الأنظمة الرقمية والتعاون معها بكفاءة لتعزيز الإنتاجية والدقة.
  • توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي في جميع وحدات العمل لتعزيز الابتكار والنمو المستدام.

بينما ختم السيد راشد حديثه بالقول:

“المستقبل يكمن في التعاون بين الإنسان والآلة، وليس استبدال الإنسان بالآلة. هدفنا أن نكون في طليعة هذا التحول الثوري.”

بهذه المبادرة، تؤكد مجموعة محمد عمر بن حيدر القابضة موقعها الرائد في دمج التكنولوجيا والابتكار داخل بيئة العمل، مع تعزيز الكفاءة ورفع مستوى الأداء على مستوى جميع عملياتها التشغيلية.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=52343
شارك هذه المقالة