«الفن والمكان».. معرض يجمع الفنانين العُمانيين والدوليين

المنارة: مسقط 

انطلقت في العاصمة العُمانية مسقط فعاليات ملتقى “الفن والمكان”، بمشاركة 11 فنانًا عُمانيًا. كما يشارك فنانون مقيمون من دول عدة، مثل هنغاريا والجزائر ومصر.

ويهدف ملتقى الفن والمكان إلى إبراز التنوع الثقافي والفني. إذ يقدّم المشاركون رؤى مختلفة تعكس ثراء التراث الإنساني. بالإضافة إلى ذلك، يتيح الحدث مساحة لتبادل الخبرات بين الفنانين.

وتستضيف جامعة السلطان قابوس هذه الفعالية الفنية المميزة. كما تُعد هذه النسخة الأولى من نوعها في السلطنة. ومن المقرر أن تستمر حتى 9 أبريل الجاري، مع تركيز واضح على الفن البيئي وعلاقته بالطبيعة.

ومن ناحية أخرى، يقدّم الفنانون أعمالهم بشكل حي أمام الجمهور. لذلك، تتيح هذه التجربة التفاعلية للزوار متابعة مراحل تكوين العمل الفني. كما يعزز ذلك التواصل المباشر بين الفنان والمتلقي.

أهداف ملتقى الفن والمكان

يركز ملتقى الفن والمكان على نشر الوعي البيئي من خلال الفن. إذ يسعى إلى تعزيز مفاهيم الاستدامة بأساليب إبداعية. كما يدعم الفنانين العُمانيين، ويوفر لهم منصة لعرض أعمالهم.

إلى جانب ذلك، يفتح الملتقى آفاق التعاون مع فنانين دوليين. وبالتالي، يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والفني. كما يعمل على ربط الإبداع بالمكان دون الإضرار بالبيئة.

الفن والبيئة في تجربة تعليمية

يسعى الحدث إلى تقديم تجربة تعليمية متكاملة. حيث يستفيد طلبة الجامعة والزوار من التفاعل المباشر مع الأعمال الفنية. كذلك، يجمع الملتقى بين الفن والبيئة والمشاركة المجتمعية في إطار واحد.

وفي السياق نفسه، يعكس الملتقى دور المؤسسات الأكاديمية في دعم الفنون المعاصرة. كما يعزز الوعي البيئي والثقافي لدى المجتمع. لذلك، يتماشى مع التوجهات العالمية نحو الاستدامة.

وفي الختام، يبرز ملتقى الفن والمكان أهمية الفن البيئي كوسيلة للتعبير عن القضايا المعاصرة. كما يسهم في بناء جسور التواصل بين الإنسان ومحيطه الطبيعي.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=51964
شارك هذه المقالة