المنارة: متابعات
أعلنت شركة «ميتا» عن نيتها تعزيز استخدام الغاز الطبيعي لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الخطوة استجابة للطلب المتزايد على الطاقة. كما تسعى الشركة إلى دعم العمليات المتقدمة في هذا المجال.
ومع ذلك، أثارت هذه الخطوة تساؤلات حول توافقها مع التزامات الاستدامة البيئية. ويأتي ذلك في ظل توجه عالمي لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. كما تتجه الدول إلى استخدام مصادر طاقة متجددة.
وتخطط «ميتا» لتمويل سبع محطات جديدة لتوليد الكهرباء بالغاز. كما أعلنت سابقًا عن ثلاث محطات أخرى. وتهدف هذه المشروعات إلى تغذية مركز البيانات «Hyperion». وتصل تكلفة المشروع إلى نحو 27 مليار دولار. ومن المتوقع أن تولد هذه المحطات نحو 7.5 غيغاواط من الكهرباء في ولاية لويزيانا.
ويعكس هذا التوسع النمو الكبير في استهلاك الطاقة. إذ تستهلك مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي كميات ضخمة من الكهرباء. وفي بعض الحالات، تعادل هذه الكميات استهلاك ولايات كاملة. لذلك تبحث الشركات عن مصادر طاقة مستقرة لتلبية الطلب.
ورغم أن الغاز الطبيعي يعد وقودًا انتقاليًا، يواجه هذا التوجه انتقادات من خبراء البيئة. ويخشى هؤلاء من ارتفاع الانبعاثات الكربونية. كما يحذرون من زيادة البصمة البيئية للشركة مقارنة بالسنوات الماضية.
وتشير التقديرات إلى أن هذه المحطات قد تنتج ملايين الأطنان من ثاني أكسيد الكربون سنويًا. وهذا يضع «ميتا» أمام تحديات كبيرة. إذ تسعى إلى تحقيق توازن بين التوسع التقني والالتزام بأهداف الاستدامة البيئية.








