أبوظبي: وام
أعلن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية أنه سينظم يوم 7 إبريل المقبل، وبالشراكة مع عدد من المؤسسات التعليمية، “منتدى التعليم الإماراتي 2026”.
ويهدف المنتدى إلى مناقشة أبرز التحولات والفرص في قطاع التعليم في الدولة، بالإضافة إلى تقديم توصيات داعمة للمنظومة التعليمية وسياساتها.
كما يسعى إلى فتح حوارات إستراتيجية تسهم في تطوير مسارات التعليم، وبالتالي تعزيز جاهزيته لمتطلبات المستقبل.
المشاركون وأهداف المنتدى
يستهدف المنتدى جمع نحو 1000 مشارك من القيادات التعليمية وصناع السياسات والخبراء والممارسين من الميدان التعليمي.
وعلاوة على ذلك، يشكل المنتدى منصة حوار وطنية تربط بين الرؤية الإستراتيجية والخبرة التطبيقية داخل المؤسسات التعليمية.
كما يعزز المنتدى مواءمة السياسات مع الواقع التعليمي الفعلي، وبالتالي يدعم اتخاذ القرارات المبنية على تجربة الميدان.
نموذج “خماسية التعليم”
يعتمد المنتدى على نموذج “خماسية التعليم”، الذي يضع الطالب في قلب العملية التعليمية.
وفي نفس الوقت، يتكامل دور المعلم والمؤسسة التعليمية وصناع السياسات والأسرة والمجتمع لتحقيق جودة المخرجات التعليمية.
كما يهدف النموذج إلى بناء رأس مال بشري قادر على مواكبة تحولات الاقتصاد المعرفي ومتطلبات المستقبل.
شركاء التعليم
يجمع المنتدى شركاء التعليم من الجهات الحكومية، والمؤسسات الأكاديمية والجامعات، وقيادات التعليم المدرسي.
بالإضافة إلى ذلك، يشارك مؤسسات إعداد وتأهيل المعلمين، والقطاع الخاص، وشركات تكنولوجيا التعليم، إلى جانب المعلمين والطلبة وممثلي المجتمع.
كما يتيح المنتدى إدماج صوت الميدان التعليمي في النقاشات الإستراتيجية بصورة مباشرة، وبالتالي الانتقال من النظرية إلى التطبيق العملي.
محاور المنتدى
تركز جلسات المنتدى على عدة محاور أساسية، منها:
- جاهزية رأس المال البشري الإماراتي لاقتصاد المستقبل: من فجوة المهارات إلى خارطة الوظائف الوطنية 2040.
- المعلم أولًا: إعادة تمكين الميدان التعليمي في ظل التحولات.
- المدرسة الوطنية: اللغة والهوية في زمن التحولات.
وعلاوة على ذلك، تشمل المسارات المصاحبة: “عيادة السياسات التعليمية”، و”غرفة صناعة القرار التعليمي”، و”العدسة الداخلية”، و”مختبر مستقبل التعليم”.







