المنارة/أبوظبي
زار فخامة لويس أبي نادر، رئيس جمهورية الدومينيكان، جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي. ورافقه سعادة رينسو أنتونيو، سفير جمهورية الدومينيكان لدى الدولة، إلى جانب الوفد المرافق.
جولة تعريفية في أروقة الجامع
وخلال الزيارة، تجول فخامته والوفد في قاعات الجامع وأروقته الخارجية. واطلعوا على تاريخ تأسيس الجامع ورسالة التسامح التي يحملها. كما تعرفوا إلى القيم الإنسانية التي استلهمها الجامع من نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وفي هذا السياق، استمع الوفد إلى شرح حول الدور الذي يؤديه مركز جامع الشيخ زايد الكبير. ويسهم المركز في التعريف بالثقافة الإسلامية السمحة. كما يعمل على تعزيز التواصل الحضاري بين الشعوب حول العالم.
جماليات العمارة الإسلامية
وقدمت شيماء الكندي، أخصائي الجولات الثقافية في المركز، شرحاً مفصلاً عن جماليات الجامع. وأبرزت بديع فنون العمارة الإسلامية التي تظهر في مختلف أرجائه. كما أوضحت كيف جمعت تصاميم الجامع بين مدارس فنية متعددة.
وأضافت أن العمارة الإسلامية في الجامع تعكس تنوع الحضارات عبر العصور. وفي الوقت نفسه، تجسد انسجام الثقافات في عمل إبداعي واحد. ولذلك، يشكل الجامع نموذجاً عالمياً للتلاقي الحضاري.
زيارة الضريح واستذكار الإرث
بعد ذلك، زار فخامة الرئيس والوفد المرافق ضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. واستذكروا إرثه الإنساني ونهجه الحكيم. كما أشادوا بدوره في ترسيخ ثقافة التسامح والتعايش والسلام بين شعوب العالم.
ختام الزيارة
وفي ختام الزيارة، قدم القائمون على الجامع تذكاراً رسمياً لضيف الجامع. وشمل التذكار قطعة تعكس جماليات الجامع، وبوصلة مستوحاة من تصميم ثرياته. كما تسلم فخامته نسخة من كتاب «جامع الشيخ زايد الكبير.. دفق السلام».
ويستعرض الكتاب الفن المعماري الفريد للجامع. كما يصطحب القراء في رحلة مصورة للتعرف على جمالياته الهندسية. ويعتمد الكتاب على مجموعة من الصور الفائزة بجائزة «فضاءات من نور».







