الأديبة الفلسطينية إيمان الناطور تعود للمشهد الثقافي من بوابة معرض القاهرة للكتاب بعد حرب غزة

المنارة / بيروت

تظهر لأول مرة على قناة اللبنانية الأديبة الفلسطينية الأكثر شهرة على الساحة العربية الدكتورة إيمان الناطور.

وهي المرة الأولى التي تظهر فيها منذ انتهاء الحرب على غزة في لقاء صحفي لها تم تداوله عبر قناة اللبنانية.

حيث تتحدث عن مذكراتها أثناء الحرب على غزة وهو كتابها الجديد الذي تستعد لنشره في الفترة الحالية بعنوان “وثائق لم تنشر”.

ولم يشارك في معرض الكتاب بسبب تأخر نشره لظروف الحرب.

كما يتحدث الكتاب عن أحداث حقيقية حدثت أثناء فترة الحرب ومرت بها الكاتبة علمًا بأن الكاتبة قامت بإصدار كتاب أثناء الحرب بعنوان “فوق عنق الزجاجة”.

يتحدث عن معاناة الأسرى داخل سجون الاحتلال.

بينما قد صدر هذا الكتاب رغمًا عن استمرار الحرب حسب تعبيرها في شهر يوليو 2024 وهي الفترة التي أخذت فيها الحرب منحنى أكثر احتدامًا.

ولكن قلمها السيال لم يتوقف عن الكتابة على الرغم من الظروف القاهرة.

فيما صدر هذا الكتاب عن مركز الحضارة العربية للنشر والتوزيع تحت إشراف الناشر الأستاذ علي عبد الحميد علي.

ووهب جزءا كبيرا من منشوراته دعما للقضية الفلسطينية.

وقد تحدثت الكاتبة عبر لقائها عن مدى شكرها وامتنانها لكل يد وعقل وقلب يتضامن مع الإنسانية.

ولو بالكلمة وخصصت شكرها الكبير للناشر الأستاذ علي عبد الحميد.

غياب الأديبة عن معرض القاهرة للكتاب

ورغم تغيب الكاتبة الناطور عن حضور معرض الكتاب في القاهرة بسبب ظروف السفر في غزة.

لكن تشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 المقام حاليا على أرض المعارض في القاهرة بمؤلفات متعددة منها ما صدر عن دار نشر سمير منصور.

حيثما تشارك برواية “ياسمين وثمن دموعي واقترب موسم الحصاد وفلسطين كنعان”.

كما تشارك بمؤلفات صدرت عن مركز الحضارة العربية، كمجموعة “على صهوة الشمس ومجموعة فوق عنق الزجاجة”.

ومنها ما صدر عن دار نفرتيتي للنشر والتوزيع كمجموعة “رسائل الخريف الضائعة”.

بالإضافة إلى “قيامة امرأة وهي وكورونا” عن دار الكلمة للنشر والتوزيع وجميع مؤلفاتها مشاركة عبر دور النشر المتعددة في معرض القاهرة الدولي لهذا العام.

ولا ننسى أن الكاتبة إيمان الناطور هي الأديبة الأكثر شهرة على الساحة العربية عن روايتها “هي وكورونا”.

ونالت عنها جائزة الرواية الأولى عربيا في أدب الكورونا.

بينما نالت الكاتبة على أثرها جائزة أفضل شخصية لريادة الأعمال الإنسانية.

في حفل تتويج أقامته جامعة الدول العربية لعام 2020.

وفي لقائها على قناة اللبنانية أكدت الكاتبة على أهمية الكلمة والقلم الحر في نقل الصورة الحقيقية والرواية الصادقة في مواجهة الرواية المزيفة.

كما أضافت الكاتبة في نهاية لقائها: “أنا لا أكتب للوطن فقط، أناأكتب للإنسانية جمعاء.”

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=40866
شارك هذه المقالة