المنارة / متابعات
في موسم تتسابق فيه دور الأزياء العالمية على تقديم رؤى مبتكرة، أثبتت مجموعة ربيع–صيف 2026 من لويس فويتون أن الدار الفرنسية لا تزال قادرة على المزج بين التراث العريق والابتكار المعاصر، من خلال سرد بصري غني ومتكامل يجمع بين الفن والسينما والطبيعة.
توقيع فاريل ويليامز والرؤية الفنية
قاد فاريل ويليامز، المدير الإبداعي للدار، تصميم المجموعة بأسلوبه المميز الذي يمزج بين الثقافة الشعبية والفخامة الراقية.
كما برزت هذه الرؤية في النقوش النباتية ورسومات الحياة البرية التي انسابت على الجلود الفاخرة.
فيم منح الحقائب والإكسسوارات بعدًا سرديًا أقرب إلى الحكاية البصرية.
كل قطعة حملت رسالة أو ذكرى سفر، انسجامًا مع هوية لويس فويتون المرتبطة بالرحلات والاكتشاف.
الحملة الترويجية والممثل جيريمي ألين وايت
تصدّر الحملة الترويجية للمجموعة الممثل الأميركي جيريمي ألين وايت، سفير الدار.
ليضفي حضورًا إنسانيًا وعصريًا على التصاميم. وأظهرت الصور روح السفر والتأمل.
فيما عزز الطابع السينمائي للمجموعة، وجعلها أقرب إلى الجمهور الشاب الباحث عن الفخامة ذات المعنى والعمق، وليس مجرد الاستعراض.
إحياء النقوش السينمائية وتفاصيل مبتكرة
من أبرز عناصر المجموعة النقوش المستوحاة من فيلم The Darjeeling Limited، والتي ارتبطت سابقًا بحقائب السفر الأيقونية.
كما أعاد فاريل ويليامز تقديم هذه الزخارف بأسلوب حديث، محافظًا على روحها الأصلية مع لمسات دقيقة ومرحة.
بينما جعلت النقوش أكثر حيوية وتفاعلًا مع خامات الجلد وأشكال الحقائب.
الحرفية والجودة
حافظت المجموعة على أعلى معايير الجودة التي تشتهر بها لويس فويتون، سواء في اختيار المواد الفاخرة أو دقة التنفيذ.
كما برزت الصناديق الكلاسيكية كعنصر أساسي يعكس تاريخ الدار العريق.
لكنها جاءت بروح جديدة تلائم ذائقة الجيل الحالي من عشّاق الموضة.
فيما تجسد مجموعة ربيع–صيف 2026 من لويس فويتون بيانًا إبداعيًا متكاملاً يمزج بين الماضي والحاضر، وبين الحرفية التقليدية والخيال المعاصر.
إنها ليست مجرد تصاميم، بل لغة ثقافية قادرة على سرد القصص وبناء الجسور بين الفن والهوية وروح السفر.











