المنارة: نيرة جمال
الانفصال العاطفي تجربة صعبة تهز ثقة الإنسان بنفسه وتجعله يشعر بالضياع لفترة من الوقت. ومع ذلك، يوضح خبراء العلاقات النفسية أن التعامل الذكي مع المشاعر وتطبيق خطوات مدروسة يعيد الثقة بالنفس ويحوّل الألم إلى فرصة للنمو الشخصي.
قبول المشاعر
الخطوة الأولى بعد الانفصال هي الاعتراف بالمشاعر وعدم قمع الحزن أو الغضب. “محاولة تجاهل الألم أو التظاهر بأنك بخير تؤجل الشفاء وتزيد التوتر الداخلي”، كما تقول الخبراء.
إعادة اكتشاف الذات
تُعتبر العودة إلى الهوايات القديمة أو تعلم مهارات جديدة من أهم الوسائل لتعزيز الإحساس بالاستقلالية. ممارسة الرياضة، تعلم مهارة جديدة، أو الانخراط في أنشطة اجتماعية يمنح الشخص شعورًا بالإنجاز ويقوي ثقته بنفسه.
إعادة بناء الروتين اليومي
يساعد الروتين المنتظم على استقرار المزاج. ينصح الخبراء بوضع جدول يومي يشمل وقتًا للراحة، نشاطات ممتعة، وتواصل مع الأصدقاء والعائلة. هذه الخطوة تمنح شعورًا بالسيطرة على الحياة بعيدًا عن آثار الانفصال.
تحديد الحدود العاطفية
الابتعاد مؤقتًا عن الشخص السابق على وسائل التواصل الاجتماعي أو الأماكن المشتركة يعزز التوازن النفسي. كما يُنصح بتجنب الدخول في علاقات جديدة قبل استعادة الثقة بالنفس بشكل كامل.
الاستعانة بالدعم النفسي
المحادثة مع صديق موثوق أو أخصائي نفسي تساعد على تفريغ المشاعر السلبية ومعالجتها بطريقة صحية. يلعب الدعم الاجتماعي دورًا أساسيًا لتجاوز المرحلة الصعبة دون الشعور بالعزلة.
التفكير الإيجابي والمستقبلي
التركيز على ما يمكن تعلمه من التجربة وما ينتظر الشخص في المستقبل يحوّل الانفصال من حدث مؤلم إلى فرصة للنمو الشخصي والعاطفي.







