المنارة: الرياض
برز جبل الرحمة كوجهة مفتوحة تستقطب أهالي مكة المكرمة وزوّارها، بعد الانتهاء من أعمال تطوير شاملة هدفت إلى تحويل الموقع إلى متنفس مجتمعي ومقصد سياحي يُستفاد منه طوال العام، مع الحفاظ على قيمته الدينية والتاريخية، وذلك ضمن فعاليات شتاء مكة المكرمة.
تطوير شامل للمرافق والخدمات
شملت أعمال التطوير حزمة متكاملة من الخدمات، من أبرزها:
-
إنشاء أكشاك تجارية ومشارب مياه لتلبية احتياجات الزوار.
-
جلسات مظللة مجهزة لراحة الزائرين.
-
مراوح مزودة بأنظمة رذاذ لتلطيف الأجواء، خاصة خلال أوقات الذروة.
تنظيم الحركة والسلامة
جرى تنظيم الحركة المرورية من خلال توفير مواقف مخصصة للسيارات والحافلات، تُستخدم بشكل دائم لخدمة الزوار والمجموعات السياحية. كما تم تجهيز الموقع بوسائل السلامة:
-
موقع مخصص للجهات الحكومية.
-
سُلَّم مهيأ للزوار والطوارئ، بما يعزز مستويات الأمان ويُسهّل الوصول والإخلاء عند الحاجة.

الاهتمام بالجانب البيئي والجمالي
أولى التطوير اهتمامًا كبيرًا بالبعد البيئي والجمالي، من خلال إنشاء مساحات خضراء تجاوزت 10 آلاف متر مربع، أسهمت في تحسين المشهد البصري وإضفاء طابع جمالي يتناغم مع قدسية المكان.
استراتيجية تطوير المشاعر المقدسة
يأتي تطوير جبل الرحمة ضمن مشاريع شركة كدانة للتنمية والتطوير، الذراع التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، ضمن خطط استراتيجية تهدف إلى:
-
تطوير المشاعر المقدسة وتفعيلها على مدار العام.
-
تحسين جودة الحياة للزوار والمقيمين.
-
تعزيز جاهزية المواقع لاستقبال ضيوف الرحمن في مختلف المواسم.
نموذج للتكامل بين التطوير العمراني والخدمي
يعكس المشروع تكامل الجهود بين التطوير العمراني والخدمي، مع مراعاة الخصوصية الدينية للموقع، من خلال:
-
إثراء تجربة الزائر.
-
توفير بيئة مناسبة للزيارة والتأمل.
-
دعم الحراك السياحي والاقتصادي في المنطقة.
تحويل المواقع التاريخية إلى مساحات فاعلة
يعكس إدراج جبل الرحمة ضمن فعاليات شتاء مكة التوجه نحو تنويع الوجهات وتحويل المواقع التاريخية والدينية إلى مساحات تخدم المجتمع والزوار على حد سواء، بما يعزز مكانة مكة المكرمة كمدينة حاضنة للروحانية والتنمية المستدامة.







