المنارة: متابعات
تشهد وسائل الإعلام التركية تطورات متسارعة في إطار تحقيقات مكافحة المخدرات التي أثارت جدلاً واسعًا مؤخرًا، وخصوصًا بعد أن شملت عددًا من الشخصيات الشهيرة.
وفي هذا السياق، قامت السلطات بتنفيذ عمليات تفتيش متزامنة في عدة مواقع بمدينة إسطنبول، وذلك تحت إشراف نيابة الجمهورية.
تأتي هذه الإجراءات كجزء من جهود مستمرة تهدف إلى التصدي لظاهرة المخدرات وحماية المجتمع من آثارها السلبية.
تحقيقات جارية
أدت هذه العمليات إلى استدعاء واستجواب بعض الشخصيات المعروفة، كما أفادت تقارير بأنه تم العثور على مواد يشتبه بأنها مخدرات في بعض الأماكن. ولا تزال الإجراءات القانونية المتعلقة بهذه التحقيقات جارية.
إيقاف المغنية ألينا تيلكي
وأفادت تقارير بأنه تم إيقاف المغنية ألينا تيلكي، والمؤثرة التجميلية دانلا بيليتش، والممثلة إيريم ساك، فيما أُصدرت مذكرات اعتقال بحق الممثلة والعارضة ميليسا دونجيل، ومغني البوب يوسف غوني.
من جهتها، أصدرت السلطات التركية قرارات ملاحقة بحق كل من شوال شاهين، ومليسا دونجل، وشيماء سوباشي، ومراد فنديلي، ويوسف جوناي، وجيهان شانسوزلو الذين تبين أنهم خارج تركيا.
كما قررت السلطات الإخلاء عن رجل الأعمال سرجان يشار، الذي جرى اعتقاله ضمن الحملة السابقة وأحيل للمحكمة الأربعاء، وأقر خلال التحقيقات التي أجريت معه بـ” الندم” لما فعله، بعد انتفاعه بالأحكام.
وما إن انتهت السلطات من التحقيقات معه، وأصدرت قرارات اعتقال بحق رجل الأعمال، بوراك أتش، وقاسم غريب أوغلو، نجل رجال الأعمال هيام غريب أوغلو.
ولا تزال التحقيقات جارية وسط جدل واسع وتأكيدات على سريان الإجراءات القانونية على الجميع دون استثناء.
يذكر أن مثل هذه التحقيقات ليست الأولى من نوعها في أوساط المشاهير بتركيا، حيث شهدت السنوات الماضية وقائع مماثلة طالت فنانين ومؤثرين آخرين، تراوحت بين الاستدعاء للاستجواب والمحاكمة.
ويؤكد خبراء على أهمية افتراض البراءة حتى صدور أحكام قضائية نهائية، خاصة في القضايا التي تلقى اهتماما إعلاميا واسعا. بينما تذكر الجهات المختصة أن تطبيق القانون في قضايا المخدرات يشمل جميع فئات المجتمع دون استثناء.
وأثارت موجة الاعتقالات في صفوف مشاهير تركيا جدلًا واسعًا، على منصات التواصل الاجتماعي، وسط دهشة البعض، ومطالب البعض الآخر بالقضاء على المخالفين والخارجين عن القانون.







