السوري أحمد الأحمد أنقذ آلاف اليهود من القتل في حادث شاطئ بوندي بإستراليا

المنارة / سيدني 

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورة حديثة للمسلم السني، الذي تصدر المشهد الإنساني عالميًا بعد تدخله البطولي لإنقاذ عدد كبير من اليهود من القتل خلال حادث إطلاق نار وقع على شاطئ بوندي في أستراليا، أثناء احتفالهم بعيد الأنوار «الحانوكا».

كما أسفر الهجوم عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، ما أثار صدمة واسعة داخل المجتمع الأسترالي وخارجه.

تفاصيل الحالة الصحية

وفي تطور لاحق، ظهر السوري على أحد الأسرة في مستشفى سانت جورج بمدينة سيدني، حيث خضع لعملية جراحية لاستخراج رصاصتين من ذراعه وكتفه.

حيثما أكد الأطباء أن حالته مستقرة نسبيًا، رغم خطورة الإصابات التي تعرض لها أثناء محاولته التصدي للمسلحين.

هوية أحمد الأحمد وقصته

كما نشر نشطاء مقطع فيديو لابن عم السوري، أوضح فيه أن اسمه الكامل يبدأ بأحمد فاتح الأحمد، وهو سوري الأصل يبلغ من العمر 43 عامًا.

وينحدر من محافظة إدلب، قرية النيرب.

بينما أفادت عائلته أن أحمد أصيب بعدة طلقات نارية، ولا تزال بعض الرصاصات مستقرة في جسده.

فيما أشاروا إلى أنه أب لطفلتين تبلغان من العمر 3 و6 أعوام، وأنه تصرف بدافع إنساني بحت دون أي اعتبار للدين أو الخلفية.

إشادة رسمية واسعة

وفي هذا السياق، زار رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز كريس مينس السوري في المستشفى، واصفًا إياه بـ«البطل الحقيقي».

كما أكد أن ما قام به يعكس أسمى قيم الشجاعة والتضحية.

وأوضح ابن عمه أن السوري انقض على أحد المهاجمين وانتزع منه السلاح، بدافع واحد فقط: «لا يحتمل رؤية الأبرياء يموتون أمامه».

تفاعل عالمي وحملة تبرعات

وقد أثارت قصة السوري موجة تفاعل عالمية واسعة، حيث كشفت تقارير إعلامية عن إطلاق حملة تبرعات دولية دعماً له.

حيث تجاوزت قيمتها مليون دولار حتى الآن، ولا تزال مستمرة، رغم كونه تاجر فواكه بسيطًا يعيش حياة عادية.

كما علق عدد من الإعلاميين والناشطين على الواقعة، مشيدين بالموقف الإنساني لأحمد.

بينما أكدوا أن ما حدث يثبت أن القيم الإنسانية تتجاوز أي انتماءات دينية أو سياسية، وأن البطولة الحقيقية تظهر في لحظات الخطر دون حسابات أو شعارات.

واختتمت القصة بإشادات رسمية رفيعة المستوى، حيث أثنى رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز على شجاعة أحمد.

وأكدوا أنه عرض حياته لخطر جسيم لإنقاذ الآخرين.

كما نال إشادات من قيادات دولية، ما جعله رمزًا إنسانيًا عالميًا للشجاعة والتضحية.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=32969
شارك هذه المقالة