مخرج صيني: “بريدج” تجربة إعلامية رائدة توسع أفق التعاون الدولي

المنارة/ أبوظبي/ وام/

أكد المخرج والمنتج وكاتب السيناريو الصيني ستانلي تونج أن قمة “بريدج” تشكّل منصة رائدة لتعزيز التعاون الإعلامي بين دول العالم. وأوضح أن هذا الحدث يفتح المجال لتكامل الجهود في قطاعات الإعلام والترفيه والرياضة، معبّراً عن سعادته بالمشاركة في فعالية تجمع خبرات دولية من الصين والولايات المتحدة ومختلف الدول.

حضور التقنيات الحديثة

قال تونج في تصريح لـ”وام” على هامش القمة إنه لاحظ حضوراً واسعاً للتقنيات الجديدة منذ اليوم الأول. وأضاف أن دور التكنولوجيا لم يعد مرتبطاً بصناعة السينما فقط، بل يشمل الابتكار بمختلف أشكاله، وهو ما يساهم في دفع التطوير في القطاعات كافة.

ذكريات تصوير Kung Fu Yoga في الإمارات

تحدث تونج عن أول زيارة له إلى الإمارات عام 2014. وخلال تلك الزيارة بدأ كتابة فيلم Kung Fu Yoga الذي صُوّر في مواقع مختلفة داخل الدولة. وأوضح أن التجربة كانت ممتعة بسبب الدعم الذي تلقاه من الجهات الحكومية والشرطة والفنيين المحليين، إضافة إلى التعاون الكبير مع الممثلين.

وأشار إلى أن الفيلم حقق أعلى إيرادات في الصين خلال عطلة رأس السنة الصينية. كما ساعد تصويره في الإمارات على زيادة عدد السياح الصينيين، بعد ظهور مجموعة من الفنادق الحديثة في العمل.

قيم مشتركة بين الصين والعالم العربي

قال تونج إن الصين والعالم العربي يتقاطعان في العديد من القيم، مثل احترام المرأة ورعاية كبار السن والتمسك بالثقة والكلمة. ولهذا يرى أن التعاون الدرامي بين الجانبين قادر على التوسع خلال السنوات المقبلة. وأضاف أن هذه القيم تمنح صناع الأفلام أرضية مشتركة للانطلاق نحو أعمال تخاطب جمهوراً واسعاً.

مشروع جديد في الإمارات

كشف تونج أن لديه عملاً جديداً في مرحلة كتابة السيناريو وسيجري تصويره في الإمارات. وأوضح أن التطور المستمر في الدولة يجعله متحمساً لتقديم تجربة جديدة بعد نجاح فيلمه الأول الذي صوّر هنا.

أهمية التعاون الثقافي في الإنتاج المشترك

أكد تونج أن أي مشروع درامي يجمع الصين والعالم العربي يحتاج إلى تعاون مباشر بين الكتاب والمنتجين لفهم الفوارق الثقافية. ويرى أن احترام الثقافة المحلية أساس النجاح. كما أوضح أن الاختلاف الثقافي يمكن أن يشكل مادة ممتعة، وأن قصص المغامرات تظل لغة يفهمها الجميع.

السينما وسيلة للتقارب بين الشعوب

اختتم تونج حديثه بالتأكيد على قدرة السينما على جمع الثقافات وتقريب الشعوب، خاصة بين فئة الشباب. وأشار إلى أن هدفه تقديم صورة حقيقية عن العالم العربي للجمهور الصيني، وفي المقابل تعريف الجمهور العربي بالثقافة الصينية.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=31812
تم وضع علامة:
شارك هذه المقالة