المنارة: أبوظبي
صدر حديثا عن دار زهرات البيدر للطباعة والنشر والتوزيع، كتاب جديد بعنوان «ست البيت وحكايات الحب والحرب.. العودة والأعياد»، والذي ألفه الكاتب والصحفي السوداني محمد طلب.
يتناول الكتاب مواضيع متعددة تتعلق بالحياة اليومية والحب والتحديات التي تواجهها المجتمعات في أوقات السلم والحرب، بالإضافة إلى استعراض عميق لقضايا العودة والاحتفال بالأعياد. يأتي هذا الإصدار ليضيف إلى المكتبة العربية عملاً أدبياً يعكس تجربة إنسانية غنية ومميزة.
وبحسب الناشر، فإن الكتاب عبارة عن سلسلة من المقالات الإبداعية التي يغلب عليها الطابع الشعبي المستلهمة من البيئة السودانية على تنوعها، حيث نجد في الكتاب الكثير من المفردات الشعبية التي تصنف تحت باب القصص الشعبية والأمثال والأشعار العامية، وتلك التي لها صلة بالعادات والتقاليد واللهجات المتنوعة.

فقد كتب المؤلف على غلاف مؤلفه: صدفة عجيبة التي جعلتني أكتب هذه السلسلة من المقالات وأنشرها وقد أعجبني اختيار مذيع قناة (إف إم رياضية) لأغنية ست البيت في أحد برامجها أظن أن المذيع اسمه (المغربي) إن لم تخني الذاكرة والذي كدت أن أعجب به وباختياره لولا أنه تدخل بالتعليق الذي لا يليق بهذه الأغنية ومقاصدها الواضحة الجلية ومفرداتها المنتقاة بيد الماهر المبدع صاحب القاموس الواسع الشيخ محمد ود الرضي عليه الرحمة، كان تعليق المذيع بعيد كل البعد عن المعاني والمقاصد التي رمى إليها الشاعر وأبدع فيها الملحن وتناقلتها الأجيال إلى اليوم، حيث ابتدر المذيع حديثه بما جعلني لا أنصت إلى ما بعده قائلاً: (ربما يتبادر للمستمع أن ست البيت مقصود بها من تجيد (الطبخ والطهي والمفروك والمشبوك والشواء والغسيل والمكواة) توقفت هنا، وأدركت أن هذا حديث مرتجل لم يتعمق قائله المعاني جيداً».
جاء في الكتاب تحت عنوان (الرجوع والعودة، في الأغاني السودانية): ذكر الإمام الجوزي في كتابه (صيد الخاطر) في فصل (من قال لا أدري فقد أفتى) أن مالك بن أنس روى أن رجلاً سأله عن مسألة فقال: «لا أدري، فقال سافرت البلدان إليك، فقال: ارجع إلى بلدك وقل: سألت مالكا فقال «لا أدري» وكان علماء الصدر الأول يفصحون عما لا يعلمون باعتداد ودون حر».







