المنارة: تونس
اليوم غيب الموت الممثل التونسي نور الدين بن عياد، الذي وافته المنية صباح الأحد عن عمر ناهز الـ73 عامًا.
من جانبه، أعلن الممثل التونسي لسعد عثمان عن الوفاة عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، حيث كتب: “خويا مااات. خويا.. نورالدين بن عياد البارح في الليل نحكي معاه واليوم الصباح هز ربي متاعو. مات الرادار. ماتت الضحكة.. ماتت الفرحة معاك يا غالي… الله يرحمك يا عشير عمري”.
في بيان رسمي، نعت وزارة الشؤون الثقافية الفقيد، مشيرة إلى أنه “واحد من أبرز الوجوه التلفزيونية والمسرحية في تونس ورمزا للكوميديا الوطنية”.
وخلال التسعينات، برز نجم الراحل بشكل لافت، إذ أصبح حضور أعماله جزءًا من الذاكرة الجماعية للتونسيين. كما ساهم في تطوير أساليب التعبير الكوميدي على الشاشة والركح، مضيفًا بعدًا إنسانيًا واجتماعيًا للشخصيات التي جسدها.
قدّم بن عياد مجموعة واسعة من الأعمال، مما أكسبه شعبية خاصة في مجال الكوميديا. على سبيل المثال، يُعتبر مسلسل “جاري يا حمّودة” أحد أبرز محطات مسيرته، إذ رسّخ مكانته لدى الجمهور.
من جهة أخرى، شارك في أعمال مثل: “العاصفة”، “غادة”، “أستاذ مالك”، “كان يا ماكنش”، “عائلة سي الطيب”، و”الحصاد”.
أما على المسرح، فقدّم أعمالًا محببة مثل “كاتب عمومي”، “أولاد الحلال”، و”درجّح درجّح يا درجيحة”، بالإضافة إلى سكاتشات شهيرة مثل “مسمار مصدّد”، “حديقة الحيوانات”، و”الكرّ الصفراء ومولاها”.
وفي السينما، أضاف إلى رصيده فيلم “ريح السد”.
وأشاد العديد من الفنانين والنشطاء بمسيرته، مؤكدين مساهمته الكبيرة في الكوميديا والفن التونسي، ومبينين أثره المستمر على الأجيال الجديدة.








