المنارة: مسقط
أعلنت سلطنة عُمان عن إطلاق التأشيرة الثقافية كجزء من استراتيجيتها لتعزيز التبادل الثقافي بين الدول، ودعم الصناعات الإبداعية، وتنشيط السياحة الثقافية.
تهدف هذه المبادرة إلى تسهيل وصول المهتمين بالثقافة والفنون إلى السلطنة، مما يسهم في تعزيز الحوار الثقافي وتطوير الاقتصاد الإبداعي.
وتهدف التأشيرة الجديدة إلى تمكين المؤسسات الثقافية العُمانية من استضافة المبدعين والخبراء الدوليين للمشاركة في الفعاليات والمعارض والأنشطة الفكرية والفنية، بما يسهم في إبراز الثقافة العُمانية وتعزيز التفاعل الحضاري وتبادل الخبرات.
ووفقًا للضوابط المعتمدة، تُمنح التأشيرة للأجانب الراغبين في ممارسة أنشطة ثقافية داخل السلطنة، مثل الفنون التشكيلية والمسرح والسينما والأدب والموسيقى والمهرجانات والندوات الفكرية، ويتم إصدارها بناءً على طلب الجهات المستضيفة كوزارة الثقافة والرياضة والشباب أو المؤسسات الثقافية المعتمدة.
وتُمنح التأشيرة لمدة عام واحد قابل للتجديد أو لمدة تصل إلى خمس سنوات كحد أقصى، وتتيح لحاملها الإقامة المؤقتة لأغراض ثقافية محددة دون أن تُعد بديلاً عن تأشيرات الإقامة الأخرى.
في خطوة لدعم المقيمين الثقافيين، يتضمن القرار بندا خاصا بلم شمل الأسرة، فقد أصبح زوج/زوجة المقيم الثقافي الرئيسي وأقاربه من الدرجة الأولى (الوالدان والأبناء) مؤهلين الآن للحصول على “تأشيرة انضمام ثقافي” و”إقامة انضمام ثقافي” لاحقة، وتُمنح هذه التأشيرة بناء على طلب المقيم الرئيسي وتحت مسؤوليته.
وتتوفر كل من الإقامة/التأشيرة الثقافية الرئيسية والإقامة/التأشيرة الثقافية المشتركة لفترات مرنة تتراوح بين سنة وخمس سنوات وعشر سنوات، مما يعكس التزاما طويل الأمد تجاه الشخصيات والخبراء الثقافيين.
وأكدت شرطة عُمان السلطانية أن إطلاق هذه التأشيرة يأتي ضمن رؤية السلطنة لتعزيز الانفتاح الثقافي وتسهيل التواصل الإبداعي الدولي، بما يعزز مكانة عُمان كوجهة إقليمية وعالمية للثقافة والفنون.
وتُعدّ هذه التعديلات خطوة استراتيجية لإثراء المشهد الاجتماعي والثقافي في عُمان، بما يتماشى مع أهداف التنمية الوطنية، من خلال جعل البلاد وجهة أكثر جاذبية على المدى الطويل للفنانين والباحثين والمساهمين الثقافيين.







