المنارة / متابعات
في مشهد استثنائي جمع بين عالم الموضة والترف وعالم الروحانية والتقاليد، خطفت العارضة الأسطورية ناعومي كامبل الأنظار خلال زيارتها إلى الفاتيكان، حيث التقت البابا ليو الرابع عشر في لقاء وُصف بالرمزي والعميق.
الزيارة، التي جاءت بعيدًا عن منصّات عروض الأزياء، حملت رسائل إنسانية وثقافية قوية، لتؤكد قدرة كامبل على تجاوز حدود مجالها الفني والانخراط في قضايا إنسانية وثقافية عالمية.
وخلال اللقاء، قدّمت ناعومي كامبل للبابا هدية مميزة بطابع رمزي وطريف في آن واحد، وهي نسخة من كتاب “La via delle spezie” أو “طريق التوابل”، الذي يستعرض التأثير التاريخي للتوابل في تشكيل المطبخ العالمي ومسارات التجارة عبر العصور.
هذه الهدية لم تكن مجرد كتاب، بل تعبير عن تقدير كامبل للثقافات والتراث الإنساني، ورسالة عن أهمية الحوار بين الحضارات.
من جانبه، استقبل البابا الهدية بروح تقديرية، ومنح كامبل بركته الرمزية، في لحظة ودية أظهرت التلاقي بين الرسائل الثقافية والروحانية.
اللقاء أكد أيضًا قدرة ناعومي كامبل على خلق مساحة مشتركة تجمع بين الرمزية الدينية والانفتاح الثقافي.
زيارة ناعومي للفاتيكان تأتي ضمن خطواتها الإنسانية والثقافية المستمرة، لكنها تُعد واحدة من أبرز محطاتها، خصوصًا في وقت يشهد العالم تحولات ثقافية ودينية تتطلب جسورًا جديدة للتواصل بين الشعوب.
بهذه الزيارة، أثبتت كامبل مجددًا أنها أكثر من عارضة أزياء عالمية، بل شخصية مؤثرة تمتلك قدرة فريدة على مد جسور بين الثقافة والروحانية والفن.
وقد أضفت هذه اللحظة مع البابا ليو الرابع عشر بعدًا إنسانيًا جديدًا لمسيرتها الحافلة، لتصبح أيقونة تتجاوز حدود الموضة نحو التأثير الثقافي والإنساني.










