زفاف العارضة آلانا حديد في لوس أنجلوس بحضور جيجي وبيلا حديد

المنارة / متابعات 

احتفلت آلانا حديد — عارضة الأزياء والمديرة الإبداعية لشركة الإنتاج السينمائي Watermelon Pictures المتخصصة في إبراز القصص الفلسطينية.

بزفافها إلى روس ويليامز، منتج التلفزيون الذي يعمل حاليًا في مجال الصحة النفسية.

فيما تزوجت عارضة الأزياء بعد علاقة استمرت أربع سنوات بدأت عبر تطبيق للتعارف.

حفل زفاف آلانا حديد

أقيم حفل الزفاف يوم 18 أكتوبر في منزل والدها، رجل الأعمال المعروف محمد حديد، في لوس أنجلوس.

كما أقامت عارضة الأزياء حفل زفاف عائلي حميم، بحسب ما أوردته تقارير صحفية الأربعاء. 

بينما اختارت آلانا إطلالة راقية بفستان عتيق من دار فيفيان ويستوود (Vivienne Westwood).

عكس أسلوبها الأنيق وشغفها بالموضة الكلاسيكية ذات الطابع المستدام. 

جيجي وبيلا وصيفتا الشرف

شاركت في الزفاف شقيقتاها العارضتان العالميتان جيجي حديد وبيلا حديد كوصيفتين للعروس، إلى جانب أختها مارييل حديد.

حيث كانت “وصيفة الشرف”، وشقيقها أنور حديد الذي أدى دور “رجل الشرف”.

وقد التُقطت صور عديدة للعائلة خلال الحفل الذي سادته أجواء الدفء والفرح.

لمسة فلسطينية في تفاصيل الحفل

في لفتة تعبّر عن انتمائها العميق، قدّمت آلانا حديد وزوجها لضيوفهما مشروبات من علامات تجارية فلسطينية – أمريكية.

بينما كانت المشروبات متنوعة منها قهوة وماتشا من Mokafe، ومشروبات غازية من Drink Palestina، بحسب مجلة Vogue.

بينما تُعرف آلانا، البالغة من العمر 42 عامًا، بنشاطها القوي في دعم القضية الفلسطينية عبر الفن والإعلام.

حيث تستخدم منصاتها لتسليط الضوء على المعاناة المستمرة في غزة والاحتلال الإسرائيلي.

بينما أكدت أن التزامها تجاه وطنها الأم ليس مجرد عمل إلكتروني، بل قضية شخصية وإنسانية.

وفي خطوة جديدة نحو دعم رواية الهوية الفلسطينية في السينما.

شركة آلانا

كما أسست آلانا مع شريكيها حمزة علي وبديع علي شركة الإنتاج Watermelon Pictures.

حيث تهدف إلى تقديم قصص مؤثرة تُعبّر عن صوت الفلسطينيين للعالم.

وعن دورها في الشركة تقول: “يشرفني أن أكون المديرة الإبداعية لـ Watermelon Pictures. إنها ليست مجرد شركة، بل مساحة آمنة يذهب إليها الفلسطينيون.

ليحكوا قصصهم. هذا المشروع يلامس القلب لأنه يمنحنا مكانًا نحافظ فيه على حكاياتنا.”

بينما جمعت بهذا الزفاف، آلانا بين الحب والهوية بين الأناقة الغربية والانتماء الفلسطيني.

لتؤكد أن الاحتفاء بالحب يمكن أن يكون أيضًا احتفاءً بالوطن والذاكرة.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=20530
شارك هذه المقالة