المنارة: وكالات
يجب أخذ الحذر عند استخدام أدوية حرقة المعدة لفترات طويلة، حيث يمكن أن تؤدي إلى اضطراب في التوازن الطبيعي للبكتيريا المفيدة في الأمعاء.
هذا الاضطراب قد يزيد من خطر التعرض لمشكلات صحية أخرى تتعلق بالجهاز الهضمي. يُنصح باستشارة الطبيب المختص لتقييم الحالة الصحية ومناقشة الخيارات العلاجية المناسبة لتجنب أي مضاعفات محتملة.
وأوضح إيفانوف أن استمرار الشعور بحرقة المعدة بشكل مزمن يُعد أحد المؤشرات الرئيسية على الإصابة بمرض الارتجاع المعدي المريئي، بينما تظهر الأعراض في الحالات الأخرى المرتبطة بالحموضة بصورة متقطعة وتزداد في فترات التفاقم.
وأشار إلى أن مثبطات مضخة البروتون تُعد من أكثر الأدوية استخداماً لعلاج حرقة المعدة نظرًا لقدرتها على خفض إفراز حمض المعدة، لكنها قد تسبب آثاراً جانبية إذا استُخدمت طويلاً، منها زيادة خطر تكاثر بكتيريا Clostridioides difficile داخل الغشاء المخاطي للأمعاء، نتيجة انخفاض حمض الهيدروكلوريك الذي يلعب دوراً وقائياً في منع نمو هذه البكتيريا.
وأكد الطبيب على ضرورة أن يتم تناول هذه الأدوية تحت إشراف طبي دقيق، لافتاً إلى أن بعض الحالات قد تحتاج إلى علاج بالأدوية المضادة للبكتيريا في حال ظهور متلازمة فرط نمو البكتيريا المعوية أثناء الاستخدام الطويل لمثبطات مضخة البروتون.
كما نصح إيفانوف بالاعتماد على مضادات الحموضة الخفيفة أو اتباع نظام غذائي صحي ومنتظم للتخفيف من الأعراض عند الضرورة، مشدداً على أن الاعتماد على العلاج الذاتي أو تجاهل الأعراض المستمرة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تستوجب تدخلاً طبياً عاجلاً.
يذكر أن حرقة الفؤاد والمعروفة أيضًا باسم الجَائِرُ، حرقة المعدة، حرقة القلب، الحرقان، أو عسر الهضم الحمضي، هو إحساس حارق في الصدر أو أعلى وسط البطن. عادة ما تكون حرقة الفؤاد ناتجة عن ارتجاع حمض المعدة (ارتجاع المعدة) إلى المريء. تعتبر أحد الأعراض الرئيسية لمرض الارتجاع المعدي المريئي.
الأوصاف الشائعة الأخرى للحرقة (إلى جانب الحرقة) هي التجشؤ، الغثيان، ألم، الطعن أو الإحساس بالضغط على الصدر. غالبًا ما يرتفع الألم في الصدر (خلف عظم القص مباشرةً) وقد ينتقل إلى الرقبة، الحلق أو زاوية الفك. نظرًا لأن الصدر يحتوي على أعضاء مهمة أخرى إلى جانب المريء (بما في ذلك القلب والرئتين)، من الممكن أن تكون ليست كل الأعراض المرتبطة بحرقة الفؤاد ذات طبيعة مريئية.







