المنارة / الكويت
تستعد الفنانة الكويتية حصة النبهان لخوض تجربة مسرحية جديدة تحمل طابعًا مختلفًا، إذ كشفت عن تفاصيل أحدث أعمالها «هابي بيرثدي»، المنتظر تقديمه قريبًا على خشبة أحد المسارح في الكويت، بالتزامن مع حالة من النشاط الملحوظ التي يشهدها المشهد المسرحي هناك خلال الفترة الأخيرة.
وحرصت النبهان على مشاركة جمهورها جانبًا من أجواء التحضيرات.
حيث نشرت عبر حسابها على «إنستغرام» مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو التي ترصد كواليس العمل.
إلى جانب لقطات تجمعها بباقي فريق المسرحية التي تتولى تأليفها وإخراجها.
وتحمل المسرحية طابعًا استعراضيًا عائليًا موجهًا للأطفال، فيما كشفت الصور المنشورة عن أجواء غير تقليدية.
بينما ظهر خلالها أبطال العمل بملابس بالية وممزقة، أثناء تجولهم داخل مكان يحمل اسم «حارة المشردين».
في مشاهد توحي بوجود الكثير من المفاجآت والمغامرات ضمن الأحداث.
فتاتان من عالمين مختلفين.. مغامرة جديدة على المسرح
ومن المقرر أن تنطلق عروض «هابي بيرثدي» على خشبة نادي السالمية اعتبارًا من 20 سبتمبر/ أيلول، وسط حالة من الترقب بين الجمهور.
خاصة أن العمل يجمع بين المغامرة والتشويق والأجواء المرحة التي تناسب طبيعة العروض العائلية.
وتدور القصة حول فتاتين تنتميان إلى عالمين مختلفين، قبل أن تجمعهما مصادفة تقودهما إلى سلسلة من المواقف والأحداث المتلاحقة.
لتبدأ رحلة مليئة بالمفاجآت التي تراهن عليها أسرة المسرحية لجذب الجمهور.
ويشارك حصة النبهان بطولة العرض كل من شهد خسروه، وسعاد الحسيني، وعبدالعزيز السعدون.
فيما تتولى شركة «باك ستيج قروب» إنتاج المسرحية.
وبالتزامن مع هذه التجربة، تستعد النبهان أيضًا للظهور في عمل سينمائي جديد تجسد خلاله شخصية وفاء العامر.
وهي شابة كويتية في العشرينيات اختارت قبل نحو 36 عامًا طريق المقاومة دفاعًا عن وطنها، لتتحول قصتها إلى رمز ارتبط بمرحلة مهمة من تاريخ البلاد.
من المسرح إلى السينما.. حصة النبهان تجسد شخصية وفاء العامر
وكان رمضان خسروه، مؤلف ومخرج الفيلم، قد أوضح في وقت سابق أسباب اختيار حصة النبهان لتقديم شخصية وفاء العامر، مشيرًا إلى وجود تقارب في الملامح الشكلية بين الفنانة والشخصية الحقيقية.
إضافة إلى ذلك، رأى خسروه أن الخلفية الأكاديمية التي تتمتع بها النبهان، إلى جانب خبرتها وقدراتها في التمثيل ونجاحاتها السابقة في المسرح والتلفزيون، تجعلها مناسبة لتجسيد الشخصية ونقل تفاصيل رحلتها إلى الشاشة.
وهكذا، تجمع النبهان خلال الفترة المقبلة بين المسرح والسينما، في خطوة جديدة تعكس تنوع اختياراتها الفنية، من عرض عائلي يعتمد على المغامرة والمرح، إلى شخصية حقيقية تحمل أبعادًا تاريخية ووطنية.








