«ميلّس جائزة أبوظبي» يسلّط الضوء على دور القصص في نقل القيم الإماراتية بين الأجيال

المنارة: أبوظبي

استضاف “ميلّس جائزة أبوظبي”، ضمن مشاركة الجائزة في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026 المقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، جلسة حوارية بعنوان “إرث من العطاء… ترويه الحكايات”، تناولت دور الروايات الشفهية والقصص المتوارثة في حفظ التراث الإماراتي ونقل القيم والمعارف بين الأجيال.

وشارك في الجلسة كل من الدكتورة فراوكه هيرد-باي، و مؤسس مركز الموروث للدراسات الإماراتية سعيد السويدي، حيث ناقشا أهمية توثيق القصص العائلية والروايات الشفهية والتجارب الشخصية باعتبارها مصادر تسهم في حفظ الذاكرة المجتمعية، وتعزيز معرفة الأجيال بتاريخ مجتمع دولة الإمارات وهويته وقيمه.

واستناداً إلى عقود من البحث والدراسة في تاريخ دولة الإمارات ومجتمعها، شاركت الدكتورة هيرد-باي جوانب من تجربتها في توثيق تاريخ أبوظبي وقبائلها وتحولاتها الاجتماعية، مسلطةً الضوء على أهمية الروايات الشخصية في إثراء المعرفة بالتاريخ المحلي وحفظ تفاصيله وأهمية تناقل هذه المعارف وتوثيقها بما يضمن استمراريتها للأجيال القادمة.

نبذة عن جائزة أبوظبي

جائزة أبوظبي هي مبادرة حكومية تقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة “حفظه الله”.  انطلقت الجائزة عام 2005 بهدف تكريم الأفراد الملهمين الذين كرسوا وقتهم وجهدهم في مساندة الآخرين من دون مقابل، بينما يساهمون في تنمية مجتمع دولة الإمارات.

وتُرحّب الجائزة بمشاركة الأفراد من جميع أنحاء دولة الإمارات، حيث تُتيح لأفراد المجتمع ترشيح أولئك الأشخاص الملهمين بغض النظر عن العمر أو الجنسية أو المهنة. ويشمل ذلك مواطني الدولة والمقيمين وحتى غير المقيمين الذين كان لأعمالهم الخيّرة أثر إيجابي في دولة الإمارات. فترشيح واحد فقط قد يؤهل الشخص لنيل الجائزة.

وفي 2025 وبالتزامن مع “عام المجتمع”، احتفت جائزة أبوظبي بمرور 20 عاماً منذ انطلاقها، وقد كرمت حتى الآن 110 شخصية من 18 جنسية مختلفة، خلال 12 دورة.

باب الترشيح مفتوح للجميع على مدار العام، ما يتيح الفرصة لتسليط الضوء على هذه الشخصيات المٌلهمة باستمرار. لترشيحهم، أو لمعرفة المزيد عن جائزة أبوظبي، يُرجى زيارة الموقع الرسمي: www.abudhabiawards.ae .

 

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=73773
شارك هذه المقالة