المنارة / الكويت
بعد سلسلة من التجارب التي جمعتهما على الشاشة وحققت حضورًا لافتًا لدى الجمهور الخليجي، يستعد الفنانان الكويتيان حسين المهدي وبثينة الرئيسي للقاء جديد في الدراما، من خلال مسلسل «الحضانة»، المقرر دخوله سباق الأعمال المنتظرة لموسم رمضان 2027.
ويعيد العمل الثنائي إلى الشاشة بعد نجاحات سابقة جمعتهما في أكثر من تجربة.
بينما تنقلت بين الدراما الاجتماعية والرومانسية والأعمال ذات الطابع التراثي.
وهو ما يجعل عودتهما معًا محل اهتمام، خاصة مع الكيمياء التي ظهرت بينهما في الأعمال السابقة.
وتجري حاليًا الاستعدادات الخاصة بالمسلسل، من بينها تجهيز مواقع التصوير والديكورات.
وذلك تمهيدًا لبدء تصوير مشاهده في الكويت، ضمن خطة إنتاجية تستهدف الانتهاء من العمل قبل حلول الموسم الرمضاني.
30 حلقة تجمع نجوم الكويت.. ماذا يحمل «الحضانة»؟
ينتمي «الحضانة» إلى الدراما الاجتماعية، ويتكون من 30 حلقة، ويتولى تأليفه الكاتب علي الدوحان، بينما يخرجه سائد الهواري.
ولا يقتصر حضور العمل على المهدي والرئيسي، إذ يشاركهما البطولة عدد من الأسماء المعروفة.
من بينهم جاسم النبهان، وسعاد علي، وهنادي الكندري، ومحمد العلوي، وليالي دهراب، وسارة صلاح، وأحمد النجار، وجاسم ذياب.
ورغم عدم الكشف عن تفاصيل واسعة حول الشخصيات والأحداث، فإن اجتماع هذا العدد من النجوم في عمل اجتماعي جديد.
كما يضع «الحضانة» ضمن الأعمال التي تحظى بمتابعة مبكرة قبل بدء عرضها.
من «ذكريات لا تموت» إلى «الديرفة».. ثنائيات صنعت كيمياء خاصة
وتأتي عودة المهدي والرئيسي امتدادًا لشراكة فنية ارتبط بها الجمهور، بعدما قدما معًا أكثر من ثنائي درامي ترك أثرًا واضحًا لدى المشاهدين.
ومن أبرز تجاربهما المشتركة مسلسل «ذكريات لا تموت».
حيث ظهرا بشخصيتي فهد وسارة، في قصة اجتماعية تناولت العلاقات الزوجية وما يطرأ عليها من تغيرات، إلى جانب الضغوط والمشكلات التي تواجه المرأة في حياتها.
كذلك، قدما في مسلسل «محمد علي رود» ثنائي حسين ونجلاء.
في إطار درامي حمل جانبًا رومانسيًا، إذ بدأت حكايتهما بعلاقة عاطفية انتهت بالزواج، قبل أن تطرأ تحولات مختلفة على حياتهما.
وتميز العمل بأجوائه التاريخية، حيث دارت أحداثه حول التجارة بين الكويت والهند خلال أربعينيات القرن الماضي، إلى جانب الصراعات والمنافسة بين التجار.
أما في «الديرفة»، فقد اتخذت علاقتهما مسارًا أكثر مأساوية، إذ جسدا شخصيتي بدر وفاطمة.
وهما قريبان تجمعهما قصة حب قوية، لكن العوائق الاجتماعية تقف في طريق زواجهما.
ومع رفض عائلة فاطمة ارتباطها ببدر، تبدأ سلسلة طويلة من المعاناة والفراق، وصولًا إلى نهاية مؤلمة مع وفاة بدر بعد سنوات، في عمل استعاد أجواء الكويت خلال خمسينيات وستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وقدم مزيجًا من الصراعات العائلية والرومانسية والحنين إلى الماضي.
وبين اختلاف الشخصيات والحكايات، يبقى السؤال الأبرز مع اقتراب رمضان 2027: هل ينجح حسين المهدي وبثينة الرئيسي في تقديم ثنائي جديد يضيف فصلًا آخر إلى شراكتهما الدرامية؟








