علامات عسر الهضم وطرق الوقاية منه.. أعراض شائعة ونصائح لتجنبها

المنارة / متابعات

يُعد عسر الهضم من المشكلات الهضمية الشائعة التي قد تظهر بعد تناول الطعام، ويختلف تأثيره من شخص إلى آخر بحسب طبيعة النظام الغذائي والعادات اليومية والحالة الصحية. وقد يكون عسر الهضم عابرًا نتيجة تناول وجبة كبيرة أو الأكل بسرعة، بينما قد يتكرر لدى بعض الأشخاص ويحتاج إلى معرفة السبب وراءه.

ولا يرتبط عسر الهضم بعرض واحد، وإنما قد يظهر في صورة مجموعة من الأعراض التي تسبب شعورًا بعدم الراحة في الجزء العلوي من البطن، خاصة بعد تناول الطعام.

علامات عسر الهضم الأكثر شيوعًا

تتضمن علامات عسر الهضم الشعور بالامتلاء المزعج أثناء تناول الطعام أو بعده، إلى جانب الانتفاخ والتجشؤ المتكرر. وقد يشعر الشخص بألم أو انزعاج في الجزء العلوي من البطن، أو بحرقة في هذه المنطقة.

كما يمكن أن يصاحب عسر الهضم الشعور بالشبع سريعًا حتى عند تناول كمية صغيرة من الطعام، إضافة إلى الغثيان لدى بعض الحالات. وقد تختلف حدة الأعراض ومدى تكرارها من شخص إلى آخر.

وفي بعض الأحيان، قد تتشابه أعراض عسر الهضم مع أعراض مشكلات أخرى في الجهاز الهضمي، لذلك فإن استمرار الأعراض أو تكرارها بصورة ملحوظة يستدعي استشارة الطبيب لتحديد السبب.

ما العادات التي تزيد من عسر الهضم؟

قد تؤدي بعض العادات الغذائية إلى زيادة احتمالية الشعور بعسر الهضم، ومنها تناول كميات كبيرة من الطعام دفعة واحدة، أو تناول الطعام بسرعة، والإفراط في الأطعمة الدسمة أو كثيرة التوابل.

كما قد يرتبط ظهور الأعراض لدى بعض الأشخاص بتناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين أو المشروبات الغازية، فضلًا عن التدخين والتوتر، بحسب طبيعة كل حالة.

طرق الوقاية من عسر الهضم

يمكن المساعدة في الوقاية من عسر الهضم من خلال اتباع عادات غذائية أكثر تنظيمًا، مثل تناول وجبات صغيرة ومتوازنة بدلًا من الوجبات الكبيرة، ومضغ الطعام جيدًا وتناوله ببطء.

ويُفضل أيضًا تجنب الأطعمة والمشروبات التي يلاحظ الشخص أنها تحفز الأعراض لديه، مع الحفاظ على النشاط البدني واتباع نمط حياة صحي. كما يمكن أن يساعد تجنب الاستلقاء مباشرة بعد تناول الطعام على الحد من بعض الأعراض الهضمية.

متى يحتاج عسر الهضم إلى استشارة الطبيب؟

رغم أن عسر الهضم غالبًا ما يكون بسيطًا، فإن تكرار الأعراض أو استمرارها يستدعي الانتباه، خاصة إذا صاحبها فقدان غير مبرر للوزن، أو صعوبة في البلع، أو قيء متكرر، أو ألم شديد، أو وجود دم في القيء أو البراز.

وفي هذه الحالات، يجب الحصول على تقييم طبي مناسب، لأن الأعراض قد تكون مرتبطة بحالة صحية تحتاج إلى تشخيص وعلاج.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=74009
شارك هذه المقالة