5 تجارب مشوقة تكشف سحر مدينة فاس المغربية في سبتمبر

المنارة: متابعات

يُعد شهر سبتمبر وقتًا مثاليًا لزيارة المغرب. ويتميز الطقس خلاله بالاعتدال. كما تنخفض حدة الزحام مقارنة بموسم الصيف.

ويمنح ذلك المسافرين فرصة أفضل لاكتشاف المدن التاريخية. كما يستطيع الزائر الاستمتاع بالمعالم في أجواء أكثر هدوءًا.

وتبرز فاس كواحدة من أهم الوجهات المغربية. وتناسب المدينة عشاق التاريخ والثقافة والتراث.

وتتميز فاس بتاريخ عريق يمتد لقرون طويلة. كما تضم معالم تعكس ثراء العمارة المغربية والحرف التقليدية.

وتنقسم المدينة إلى ثلاثة أجزاء رئيسية. وتشمل فاس البالي وفاس الجديدة والمدينة الجديدة. ويتميز كل جزء منها بطابع خاص.

وفيما يلي خمس تجارب تستحق أن يضعها الزائر ضمن برنامجه. ويمكن الاستمتاع بهذه التجارب خلال رحلة فاس في سبتمبر.

استمتع بأجواء فاس البالي

تمنح المدينة القديمة، المعروفة باسم فاس البالي، الزائر فرصة للعودة إلى أجواء الماضي. وتضم المنطقة أزقة ضيقة وأسواقًا تقليدية.

كما تنتشر الساحات المزدحمة بالمتاجر والورش الحرفية. ويمكن للزائر التجول بينها واكتشاف تفاصيلها المتنوعة.

وخلال الجولة، يستطيع الزائر تذوق الأطباق المغربية التقليدية. كما يمكنه مشاهدة الحرفيين أثناء صناعة الفخار والمصابيح والزخارف.

وتكشف هذه الجولة أيضًا تفاصيل معمارية مميزة في أنحاء المدينة. وتبقى أفضل طريقة لاستكشاف فاس البالي هي السير بين أزقتها.

اكتشف التاريخ في جامع القرويين

يُعد جامع القرويين من أبرز معالم فاس. وتأسس الجامع عام 859.

ويرتبط الجامع بجامعة القرويين. وتُعد الجامعة من أقدم المؤسسات التعليمية المستمرة في العالم.

ويحتل الجامع مكانة مهمة في تاريخ التعليم الإسلامي. كما يتميز بتصميم معماري لافت.

ويمكن للزوار إلقاء نظرة على فناء المسجد من الباب الرئيسي. كذلك، يستطيع الزائر زيارة مكتبة القرويين.

وفُتحت المكتبة أمام العامة عام 2016. وتمنح الزوار فرصة للتعرف على جانب مهم من التراث العلمي للمدينة.

تأمل جمال مدرسة العطارين

تُعد مدرسة العطارين من أجمل المعالم التاريخية في فاس. واكتمل بناؤها عام 1325.

وأصدر السلطان المريني أبو سعيد أمر بناء المدرسة. وخصصها لإقامة الطلاب القادمين من جامع القرويين.

وتكشف تفاصيل المدرسة عن روعة الفن المريني. ويظهر ذلك بوضوح في تصميم الفناء.

ويجمع الفناء بين الزليج المغربي والجص المنحوت. كما يضم أخشابًا مزخرفة من خشب الأرز.

وتظهر الأعمدة الرخامية والزخارف العربية جمال التصميم. كذلك، يوفر سطح المدرسة إطلالة جميلة على أجزاء من المدينة.

ويمكن للزائر رؤية سقف جامع القرويين من السطح. ويتميز السقف بالبلاط الأخضر الذي يمنحه مظهرًا مميزًا.

شاهد الحرف التقليدية في مدبغة شوارة

تقدم مدبغة شوارة تجربة مرتبطة بالتراث الحرفي في فاس. ويعود تاريخ المدبغة إلى العصور الوسطى.

وتشتهر المدبغة بطرق دباغة الجلود التقليدية. ولا تزال هذه الطرق مستخدمة حتى اليوم.

وتتميز المدبغة بأحواض صباغة ذات ألوان متعددة. ويمكن للزائر مشاهدة مراحل معالجة الجلود من المتاجر المحيطة بالموقع.

وتوفر هذه المتاجر إطلالات مرتفعة على الأحواض. ويفضل كثير من الزوار زيارة المكان في ساعات الصباح.

وتكون الأحواض مملوءة بالأصباغ خلال تلك الفترة. كما يجب الاستعداد للرائحة القوية الناتجة عن عمليات الدباغة.

تعرف إلى فاس من زواياها المختلفة

لا تقتصر متعة زيارة فاس على المعالم التاريخية. فالمدينة تجمع بين الثقافة والحرف والأسواق والعمارة التقليدية.

ومن خلال التجول في الأحياء القديمة، يستطيع الزائر اكتشاف تفاصيل الحياة اليومية. كما يمكنه الاستمتاع بالأجواء المحلية.

وتمنح هذه التجربة فرصة للتعرف على المدينة بعيدًا عن التجارب السياحية التقليدية. كما تكشف جوانب مختلفة من هوية فاس.

وتجعل هذه التجارب الخمس من فاس وجهة مناسبة خلال سبتمبر. وتناسب بشكل خاص الراغبين في الاستكشاف الثقافي.

كما تمنح الزائر فرصة للتعرف على تاريخ المغرب العريق. ويمكنه أيضًا الاستمتاع بأجواء مدينة حافظت على كثير من ملامحها الأصيلة.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=73986
شارك هذه المقالة