المنارة / متابعات
أعلن النائب في مجلس ولاية تينيسي الأمريكية تود وارنر دعمه رسميًا لمشروع قانون يستهدف إعادة تسمية مطار ناشفيل الدولي باسم نجمة موسيقى الكانتري الراحلة دوللي بارتون، في خطوة تسعى إلى تكريم واحدة من أبرز الشخصيات المرتبطة بتاريخ المدينة.
وجاء تحرك وارنر استجابة لعريضة شعبية أطلقها سكان من ناشفيل عبر منصة «Change.org» في أوائل 2025.
قبل أن تشهد العريضة ارتفاعا كبيرا في عدد الموقعين عليها، ليتجاوز 117 ألف توقيع عقب وفاة بارتون.
دعم برلماني للمقترح
وأكد وارنر عزمه تقديم مشروع القانون رسميا لتغيير اسم المطار إلى «مطار دوللي بارتون الدولي».
ليصبح بذلك أول سياسي محلي يعلن دعمه الصريح لهذه الخطوة.
ولم تكن فكرة إطلاق اسم بارتون على المطار جديدة تمامًا، إذ سبق أن رحبت النجمة الراحلة بالمقترح في مقابلة صحفية عام 2025.
عندما وصفت الفكرة بأنها «مزحة ممتعة» يتحدث من خلالها المسافرون عن إقلاع رحلاتهم من مطار يحمل اسمها.
وترتبط بارتون ارتباطا وثيقا بمدينة ناشفيل وولاية تينيسي، حيث ولدت بالقرب من غاتلينبرغ.
وانتقلت إلى ناشفيل بعد تخرجها من المدرسة الثانوية.
قبل أن تصبح واحدة من أشهر نجمات موسيقى الكانتري وأكثرهن ارتباطًا بتاريخ المدينة.
عقبة قانونية وتكلفة تتجاوز 10 ملايين دولار
ورغم الدعم الشعبي والسياسي، يواجه المقترح عددًا من العقبات، أبرزها اللوائح المنظمة لتسمية المطارات في ولاية تينيسي، والتي تنص، وفق القواعد المحدثة عام 2024.
على مرور عامين على الأقل على وفاة الشخصية قبل إطلاق اسمها على أحد مباني المطارات.
وبناءً على ذلك، فإن أقرب موعد قانوني محتمل لإطلاق اسم دوللي بارتون على المطار سيكون في 25 أغسطس 2028، ما لم يتم تعديل التشريع.
ولا تتوقف التحديات عند الجانب القانوني، إذ سبق أن قدّر مسؤولو مطار ناشفيل تكلفة إعادة التسمية بنحو 10.34 مليون دولار.
فيما تشمل تغيير اللافتات والمواد الترويجية والزي الرسمي للموظفين.
فضلا عن احتمال تغيير رمز المطار المعتمد من الاتحاد الدولي للنقل الجوي «IATA».
وبين التأييد الشعبي والتحرك السياسي والعقبات القانونية والمالية، يبقى مشروع إطلاق اسم دوللي بارتون على مطار ناشفيل مرهونا بما ستسفر عنه الإجراءات التشريعية خلال الفترة المقبلة.








