محمد أحمد يشارك بـ «صوت أصم» في معرض بغداد للكتاب

المنارة: متابعات

يشارك الكاتب والروائي محمد أحمد كامل بروايته «صوت أصم» في معرض بغداد الدولي للكتاب. وتنظم دار حابي للنشر والتوزيع مشاركة الرواية في المعرض.

ومن المقرر أن ينطلق معرض بغداد الدولي للكتاب أوائل الشهر المقبل. وتطرح الرواية تجربة إنسانية تتناول الاختلاف وطرق التواصل وتجاوز الحواجز.

«صوت أصم».. حكاية عن قوة الاختلاف

تطرح رواية «صوت أصم» سؤالًا إنسانيًا حول معنى التواصل. فهل يحتاج الإنسان فعلًا إلى الصوت حتى يُسمَع؟

وتقدم الرواية عالمًا يتجاوز مفهوم اللغة المنطوقة. كما تركز على لغة الإشارة والإيماءات والتعبيرات التي تنقل الأفكار والمشاعر.

ويقول محمد أحمد كامل إن اللغة لا تقتصر على الكلمات. بل تشمل أيضًا وسائل مختلفة يستطيع الإنسان من خلالها التعبير عن نفسه.

ويرى الكاتب أن الصم وضعاف السمع وذوي الهمم ليسوا مجرد فئة تحتاج إلى التعاطف. بل يمتلك أفرادها قدرات يمكن أن تسهم في إحداث تغيير حقيقي في المجتمع.

رسالة الرواية حول التواصل

تدعو الرواية إلى مزيد من الانفتاح على أساليب التواصل المختلفة. كما تؤكد أهمية توفير مساحات آمنة للجميع.

ويشير كامل إلى ضرورة منح الأشخاص فرصة للتعبير عن أنفسهم بحرية. كذلك يرفض أن يصبح الخوف من التهميش عائقًا أمام مشاركتهم في المجتمع.

ويؤكد الكاتب أن الفارق لا يرتبط بقدرات الأشخاص. وإنما يرتبط بالفرص التي يوفرها المجتمع لهم.

ومن هذا المنطلق، تسعى «صوت أصم» إلى تقديم حكاية عن الإرادة وتجاوز القيود. كما تطرح الاختلاف بوصفه مصدرًا للقوة وليس سببًا للعزلة.

من أجواء رواية «صوت أصم»

تأخذ الرواية القارئ إلى معهد السمع والكلام. وهناك تظهر أجواء مزدحمة بالأشخاص والأطفال والعائلات.

وتصف الرواية طوابير طويلة أمام المعهد. ويحمل بعض الأشخاص أطفالهم، بينما تظهر على وجوه آخرين مشاعر الأمل والقلق.

كما تنقل أجواء المكان بتفاصيل حسية متعددة. فتتداخل رائحة الأدوية والمطهرات مع أصوات الأحاديث المختلفة.

وفي مشهد آخر، يظهر إسلام، الفتى الصغير، جالسًا على أحد الكراسي البلاستيكية. وتبدو الدموع على وجهه بينما تحاول والدته منى التعامل مع الموقف.

وتظهر الأم ملامح قوة رغم الضغط الذي تشعر به. ويعكس المشهد جانبًا من المشاعر الإنسانية التي تحضر في أحداث الرواية.

مشاركة في معرض بغداد الدولي للكتاب

تأتي مشاركة «صوت أصم» في معرض بغداد الدولي للكتاب ضمن حضور الرواية في الفعاليات الثقافية العربية.

وتمنح المشاركة القراء فرصة للتعرف إلى تجربة محمد أحمد كامل الروائية. كما تفتح المجال أمام الرواية للوصول إلى جمهور جديد من محبي الأدب.

وتجمع الرواية بين البعد الإنساني والطرح الاجتماعي. لذلك تقدم تجربة تسلط الضوء على أهمية التواصل وتقبل الاختلاف ومنح الجميع فرصًا متساوية للتعبير.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=71732
شارك هذه المقالة