المنارة: متابعات
تتجه الأنظار نحو الحدث الرياضي المرتقب، نهائي كأس العالم 2026، حيث سيتنافس منتخبا الأرجنتين وإسبانيا في مباراة تعتبر من أبرز المواجهات في تاريخ البطولة.
تقام المباراة مساء الأحد المقبل، وتعد بمثابة اختبار حقيقي لقدرات المدربين ليونيل سكالوني ولويس دي لا فوينتي، اللذين يسعيان لقيادة منتخبيهما إلى المجد العالمي.
هذه المباراة ليست مجرد مواجهة رياضية، بل تمثل أيضًا فرصة لإبراز التكتيكات والمهارات التي يتمتع بها كل فريق، مما يجعلها حدثًا تاريخيًا ينتظره عشاق كرة القدم بشغف كبير.
ويدخل سكالوني المباراة النهائية ساعيًا لكتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كأس العالم، بعدما قاد الأرجنتين للتتويج بلقب مونديال 2022، إذ يحتاج للفوز باللقب الثاني على التوالي لمعادلة الرقم التاريخي للإيطالي فيتوريو بوتزو، المدرب الوحيد الذي نجح في حصد كأس العالم مرتين، مع منتخب إيطاليا عامي 1934 و1938.
وسبق لثلاثة مدربين أرجنتينيين قيادة “التانجو” إلى منصة التتويج، هم سيزار لويس مينوتي في 1978، وكارلوس بيلاردو في 1986، ثم ليونيل سكالوني في نسخة 2022.
على الجانب الآخر، يطمح لويس دي لا فوينتي إلى قيادة منتخب إسبانيا لحصد لقبه العالمي الثاني، ومعادلة إنجاز فيسنتي ديل بوسكي، الذي منح “لا روخا” أول ألقابه في كأس العالم خلال نسخة جنوب أفريقيا 2010.
وتأهل منتخب الأرجنتين إلى النهائي بعد فوزه المثير على إنجلترا بنتيجة 2-1 في نصف النهائي، ليبلغ المباراة النهائية للمرة الثانية تواليًا والسابعة في تاريخه، مواصلًا رحلة الدفاع عن لقبه.
في المقابل، حجز منتخب إسبانيا مقعده في النهائي للمرة الثانية في تاريخه، بعدما أطاح بفرنسا بالفوز عليها بهدفين دون رد، ليضرب موعدًا مرتقبًا مع حامل اللقب في قمة كروية منتظرة لتحديد بطل العالم.








