ارتفاع عدد الإصابات بـ “إيبولا” في الكونغو إلى 2073 حالة

المنارة/متابعات

أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم الخميس، ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 2073 حالة.

وذكرت وكالة «رويترز» أن الحصيلة تشمل 796 وفاة حتى 14 يوليو الجاري.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن العدد الحقيقي للإصابات قد يكون ضعف الحصيلة الرسمية على الأقل. كما أشارت إلى أن أطباء وعاملين صحيين في بؤرة التفشي هددوا بالإضراب. وجاء ذلك احتجاجاً على عدم صرف رواتبهم.

وقال المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية، تشيكوي إيهيكويازو، إنه زار المنطقة مؤخراً. وأكد أن معظم الوفيات وقعت داخل الأسر. وأضاف أنها لم تحدث في المراكز الطبية.

وقال إيهيكويازو للصحفيين في جنيف: «نعتقد، وفقاً لدراساتنا ونماذجنا، أن حجم التفشي يبلغ ضعفين إلى أربعة أضعاف عدد الحالات التي نرصدها».

وأعلنت حكومة الكونغو الديمقراطية، في 15 مايو الماضي، بدء موجة التفشي السابعة عشرة لفيروس إيبولا.

وأكدت الحكومة أن فيروس «بونديبوغيو» يقف وراء التفشي الحالي. كما أوضحت أنه لا يتوفر له حتى الآن لقاح أو علاج.

وخصص شركاء دوليون وعدد من الدول الأفريقية 1.5 مليار دولار لدعم الاستجابة الصحية. كما يهدف التمويل إلى تعزيز البنية التحتية الطبية في الكونغو الديمقراطية.

مخاوف من استمرار انتشار الفيروس

وتواصل السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية متابعة بؤر التفشي بشكل يومي، بهدف الحد من انتشار الفيروس. كما تركز الفرق الطبية على تتبع المخالطين للحالات المصابة، وتقديم الرعاية الصحية للمصابين في المناطق المتأثرة.

وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن سرعة اكتشاف الإصابات تمثل أحد أهم عوامل الحد من انتشار إيبولا. لذلك، تدعو السكان إلى الإبلاغ المبكر عن الأعراض، والالتزام بالإرشادات الصحية. كما تشدد على أهمية دعم العاملين في القطاع الصحي، لأنهم يمثلون خط الدفاع الأول في مواجهة المرض.

ويعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم الشخص المصاب أو الأسطح الملوثة بها. ولهذا السبب، تعتمد جهود المكافحة على العزل السريع للحالات، وتعزيز إجراءات الوقاية، إلى جانب نشر التوعية بين السكان في المناطق الأكثر عرضة للإصابة.

بهذه الإضافة سيتجاوز المقال 300 كلمة، مع الحفاظ على توافقه مع معايير Yoast SEO الخاصة بطول النص، وطول الجمل، والمبني للمجهول، والكلمات الانتقالية.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=66693
شارك هذه المقالة