(أ.ف.ب)
اتفق لبنان وإسرائيل خلال جولة محادثات جديدة في روما اختتمت الأربعاء، على استكمال هيكلية مناطق تجريبية والبدء بتنفيذها خلال أيام، تطبيقاً لاتفاق إطاري بين الطرفين، وفق بيان للسفارة الأمريكية في بيروت.
وأوردت السفارة نقلاً عن مسؤول أمريكي «اتفقنا على هيكلية ومبادئ عامة لآلية المناطق التجريبية، على أن يتمّ استكمالها والبدء بتنفيذها خلال أيام»، مضيفة أن الطرفين سيبدآن أيضاً «محادثات تقنية موسعة، ستركز على تنفيذ جميع بنود الاتفاق الإطاري الثلاثي» الذي أبرم في حزيران/يونيو.
وجرت المفاوضات التي ترعاها واشنطن في العاصمة الإيطالية بشأن اتفاق إطار أُبرم الشهر الماضي بعد خمس جولات من المحادثات في واشنطن، وسط آمال المفاوضين اللبنانيين بإحراز تقدم في ملف الانسحاب الإسرائيلي.
وجاء الاتفاق الإطاري بعد تجدد اندلاع الحرب في الثاني من آذار/ مارس بين إسرائيل وحزب الله، في ظل الحرب الأوسع في الشرق الأوسط.
وينص الاتفاق على إنهاء الحرب في لبنان ونزع سلاح حزب الله ونشر الجيش اللبناني في الجنوب، وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجياً من البلاد، بدءاً من «منطقتين تجريبيتين».
ويرفض حزب الله تسليم سلاحه والتفاوض المباشر مع إسرائيل ومخرجاته، ويعوّل على إيران من أجل وقف الحرب مع إسرائيل.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية إن «المحادثات التي عقدها ممثلون عن الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان في روما كانت مثمرة وجرت في أجواء إيجابية»، مضيفاً أن «الجانبين حريصان على المضي قدماً».
وأعلنت الرئاسة اللبنانية الاثنين، أن الوفد اللبناني إلى روما تلقى توجيهات «بضرورة المطالبة بالبدء الفوري بانسحاب القوات الإسرائيلية من المنطقتين التجريبيتين قبل أي بحث آخر».
من جهته، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء: «نحن مستعدون للمضي قدماً في هاتين المنطقتين التجريبيتين».
وأضاف: «آمل، وأعتقد، بأن هذه الجولة من المناقشات في روما ستدفع نحو إنجاز ذلك».
وقال مصدر دبلوماسي مطلع على مضمون المفاوضات الأسبوع الماضي إن «الجيش اللبناني على جاهزية لتسلم البلدات تباعاً، بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي منها»، مؤكداً أن لبنان سيتمسك خلال المفاوضات ببدء تنفيذ الاتفاق عبر المناطق التجريبية.
وذكر المصدر أن «إسرائيل تريد من خلال التفاوض التوصل إلى اتفاق سلام بينما يريد لبنان معاهدة أمنية.».








