المنارة: متابعات
قاد ليونيل ميسي منتخب الأرجنتين إلى تحقيق فوز مستحق على نظيره الجزائري بثلاثة أهداف نظيفة، في المباراة الافتتاحية للمجموعة العاشرة ضمن بطولة كأس العالم 2026.
وقد شهدت هذه المباراة أداءً مميزاً من النجم الأرجنتيني الذي واصل تألقه اللافت، محققاً أرقاماً قياسية جديدة تضاف إلى سجله الحافل.
تأتي هذه النتيجة لتؤكد على جاهزية المنتخب الأرجنتيني للمنافسة بقوة في البطولة، ولتعكس الحضور الكبير لميسي كلاعب مخضرم يواصل كتابة التاريخ في عالم كرة القدم.
وقدم قائد منتخب الأرجنتين عرضاً استثنائياً خطف به الأضواء من الجميع، بعدما تكفل بتسجيل أهداف منتخب بلاده الثلاثة، ليقود حامل اللقب إلى انطلاقة مثالية في رحلة الدفاع عن الكأس العالمية، ويؤكد مرة أخرى أنه ما زال قادراً على صناعة الفارق في أكبر المحافل الكروية.
فرض ميسي نفسه بطلاً للمشهد منذ الدقائق الأولى، حيث أظهر حيوية كبيرة وتحركات مؤثرة وقدرة استثنائية على حسم الفرص، لينهي المباراة بثلاثية تاريخية ألهبت المدرجات وأعادت إلى الأذهان أعظم لحظاته في الملاعب العالمية.
وبفضل أهدافه الثلاثة رفع ميسي رصيده إلى 16 هدفاً في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، معادلاً الرقم القياسي المسجل باسم المهاجم الألماني ميروسلاف كلوزه، ليصبح شريكاً له في صدارة قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة.
وعزز ميسي مكانته كأكثر اللاعبين مساهمة في الأهداف بتاريخ نهائيات كأس العالم، بعدما رفع إجمالي مساهماته التهديفية بين التسجيل والصناعة إلى 24 مساهمة، وهو رقم يعكس حجم تأثيره الهجومي الهائل طوال مسيرته المونديالية، ويؤكد استمراره في تحطيم الأرقام التي ظلت لعقود طويلة عصية على المنافسة.
وحملت هذه الثلاثية قيمة خاصة بالنسبة للنجم الأرجنتيني، إذ تعد أول “هاتريك” يسجله في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، رغم حضوره في ست نسخ مختلفة من البطولة.
وبعد سنوات طويلة من التألق وصناعة الأهداف وقيادة منتخب بلاده إلى الإنجازات، نجح أخيراً في إضافة هذا الإنجاز الفردي النادر إلى سجله الحافل بالبطولات والأرقام التاريخية.








