المنارة / الرياض
كشف المستشار تركي آل الشيخ عن تحقيق فيلم “7 Dogs” انطلاقة استثنائية وغير مسبوقة في شباك التذاكر العربي، بعدما سجل أرقامًا قياسية وإيرادات ضخمة خلال أول يومين فقط من طرحه بدور العرض السينمائي، ليصبح واحدًا من أقوى افتتاحات السينما العربية في السنوات الأخيرة.
ونشر آل الشيخ عبر حسابه الرسمي على موقع “فيس بوك” تفاصيل الإيرادات التي حققها الفيلم خلال أول 24 ساعة من عرضه.
كما كاشفًا عن مفاجأة كبيرة تعكس حجم الإقبال الجماهيري الواسع الذي شهده العمل منذ اللحظات الأولى لطرحه بالتزامن مع موسم عيد الأضحى المبارك.
إيرادات قياسية في أول أيام العرض
وأوضح آل الشيخ أن الفيلم حقق إيرادات بلغت 1.9 مليون دولار أمريكي في يومه الأول فقط.
بينما متصدرًا شباك التذاكر اليومي في مختلف الدول العربية، ومتجاوزًا جميع الأفلام المنافسة المعروضة حاليًا في السينمات.
كما أشار إلى أن الفيلم باع أكثر من 268,900 تذكرة خلال ليلته الأولى.
في إنجاز وصفه كثيرون بأنه نقطة تحول جديدة في تاريخ صناعة السينما العربية.
فيما اكتفى آل الشيخ بالتعليق على هذا النجاح بعبارة قصيرة عبر حسابه قائلًا: “الحمد لله”.
السعودية ومصر تتصدران قائمة الإيرادات
وكشفت خريطة الإيرادات عن تحقيق الفيلم أرقامًا غير مسبوقة داخل أكبر الأسواق السينمائية العربية.
حيث جاءت المملكة العربية السعودية في الصدارة بإيرادات بلغت 708,835 دولارًا خلال يوم واحد.
ليسجل الفيلم بذلك أعلى إيراد يومي في تاريخ السينما السعودية.
فيما جاءت مصر بالمركز الثاني بإيرادات وصلت إلى 482,421 دولارًا، ليحقق العمل أعلى افتتاح يومي في تاريخ شباك التذاكر المصري.
كما مؤكدًا حجم الزخم الجماهيري الكبير الذي يحيط بالفيلم منذ انطلاق عرضه.
قصة مليئة بالإثارة والمطاردات
وتدور أحداث فيلم “7 Dogs” في إطار من التشويق والإثارة، حول ضابط الإنتربول المحترف “خالد العزازي”.
حيث يجد نفسه مضطرًا لخوض مهمة سرية شديدة الخطورة، بالتعاون مع أحد أخطر المجرمين السابقين بعد توبته.
وتنطلق الأحداث في رحلة مليئة بالمطاردات والصراعات الدرامية، بهدف إسقاط منظمة إجرامية دولية غامضة تُعرف باسم “7 Dogs”.
بينما تمتد خيوط المواجهة بين عدة مدن وعواصم عالمية، في أجواء سينمائية ضخمة تعتمد على الحركة والتشويق المكثف.
أضخم إنتاج سينمائي عربي
ويُعد الفيلم واحدًا من أضخم الإنتاجات السينمائية في تاريخ المنطقة العربية، بعدما وصلت ميزانيته الإنتاجية إلى نحو 40 مليون دولار.
فيما جرى تصوير عدد كبير من مشاهده داخل استوديوهات الحصن Big Time في الرياض.
إلى جانب مواقع تصوير حية داخل “بوليفارد سيتي”، بمشاركة فرق عالمية متخصصة في تنفيذ مشاهد الأكشن والمؤثرات البصرية.
ولم تتوقف إنجازات العمل عند الإيرادات القياسية فقط، إذ نجح الفيلم في دخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية قبل بدء عرضه التجاري.
بعدما سجل رقمين عالميين في مجال المؤثرات السينمائية، من بينها تنفيذ أكبر انفجار سينمائي حقيقي في تاريخ الأفلام.
بالإضافة إلى استخدام أكبر كمية متفجرات عالية الشدة داخل مشهد درامي واحد، في تجربة بصرية ضخمة تقرّب الفيلم من مستوى إنتاجات هوليوود العالمية.










