المنارة: متابعات
كشفت النجمة الكولومبية شاكيرا مؤخرًا تفاصيل المرحلة الصعبة التي عاشتها بعد انفصالها عن لاعب كرة القدم الإسباني جيرارد بيكيه. وأكدت أن تلك الفترة كانت من أكثر المراحل قسوة على الصعيد الشخصي.
كما أوضحت شاكيرا أن تجربة الانفصال في عام 2022 أثرت عليها بشكل كبير، خاصة أنها استمرت لعلاقة دامت 11 عامًا وأسفرت عن طفلين. لذلك، اعتبرت تلك المرحلة من أكثر الفترات تأثيرًا في حياتها.
مرحلة صعبة وضغوط متراكمة
وفي مقابلة حديثة مع صحيفة «ذا تايمز»، وصفت شاكيرا تلك المرحلة بأنها «الأكثر ظلمة» في حياتها. وأضافت أن هذه الفترة تزامنت مع ظروف عائلية صعبة زادت من الضغوط النفسية عليها.
كما أشارت إلى أن والدها تعرض لإصابة خطيرة نتيجة حادث سقوط، وهو ما جعلها تواجه تحديات مضاعفة في وقت واحد. لذلك، شعرت بضغط نفسي كبير خلال تلك المرحلة.
القوة بعد الأزمات
أكدت الفنانة الكولومبية أن هذه التجربة، رغم قسوتها، منحتها قوة أكبر ونضجًا أعمق. كما أوضحت أن المحن تساعد الإنسان على اكتشاف قدرته الحقيقية على الصمود.
بالإضافة إلى ذلك، شددت على أهمية الدعم الصادق من المقربين في تجاوز الأزمات. لذلك، أصبحت أكثر وعيًا بقيمة العلاقات الإنسانية في حياتها.
نظرة مختلفة للحياة
وأضافت شاكيرا أن الحياة دائمًا تحمل مزيجًا من اللحظات الصعبة والمضيئة. كما أكدت أنها ممتنة حتى للتجارب المؤلمة، لأنها ساعدتها على تغيير نظرتها للعديد من الأمور.
ورغم ما مرت به، أوضحت أنها ما زالت تحترم والد طفليها. واعتبرت أن العلاقة السابقة كانت جزءًا مهمًا من رحلتها الشخصية والأسرية.
وضعها العاطفي الحالي
وعن حياتها العاطفية، قالت شاكيرا إنها لا تفكر حاليًا في الارتباط. كما أوضحت أن انشغالها بالمشاريع الفنية والتزاماتها اليومية يمنحها الأولوية في هذه المرحلة.
لمحة عن شاكيرا
تُعد شاكيرا من أبرز نجمات الموسيقى العالمية. وُلدت في بارانكيا في كولومبيا، ولها أصول إيطالية ولبنانية وإسبانية. كما تُلقب بملكة الموسيقى اللاتينية نظرًا لشعبيتها الواسعة.
بدأت مسيرتها الفنية في سن مبكرة جدًا، حيث سجلت أول أعمالها وهي في الثالثة عشرة من عمرها. ومنذ ذلك الوقت، حققت نجاحًا عالميًا واسعًا في مجال الغناء.








