“مؤسسة بسام فريحة للفنون” تُطلق مبادرات تعليمية وخيرية جديدة لتعزيز رسالتها الثقافية

المنارة/أبوظبي

أعلن سعادة بسام سعيد فريحة، مؤسس “مؤسسة بسام فريحة للفنون”، عن إطلاق مجموعة من المبادرات الخيرية والتعليمية الجديدة بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لتأسيس المؤسسة، وفي خطوة تعكس التزامها طويل الأمد بدعم المشهد الفني والثقافي، والمساهمة في تنمية المواهب الإبداعية في دولة الإمارات.

وتشمل هذه المبادرات منحة دراسية لدعم الفنانة الإماراتية نور السويدي في دراستها لدرجة الماجستير في الفنون الجميلة، إلى جانب معرض يدار بالكامل من قبل الطلبة بالتعاون مع جامعة زايد، وذلك بهدف تزويدهم بخبرة عملية مباشرة والمساهمة في إعداد الجيل المقبل من الفنانين والمتخصصين في المجال الفني. كما تتضمن شراكة مستمرة مع دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي لتعريف الطلبة بالمسارات المهنية المتاحة ضمن الصناعات الإبداعية.

وبهذه المناسبة، قال سعادة بسام سعيد فريحة، مؤسس “مؤسسة بسام فريحة للفنون”: “لطالما انطلقت رؤيتي من أهمية إيجاد مساحة يكون فيها الفن متاحاً للجميع بصورة حقيقية، بعيداً عن أي حواجز تفرضها اللغة أو الجغرافيا أو الكلفة. وتمثل هذه المبادرات الجديدة امتداداً لهذا الالتزام، لكنها تتجه اليوم أيضاً نحو الفنانين والطلبة الذين سيسهمون في تشكيل ملامح المرحلة المقبلة”.

وفي إطار هذا الالتزام، تقدم المؤسسة منحة دراسية للفنانة الإماراتية نور السويدي لدعم دراستها لدرجة الماجستير في الفنون الجميلة، وتمكينها من تطوير ممارستها الفنية والمساهمة في إثراء الحوار المتنامي حول الفن الإماراتي المعاصر. ويعكس هذا الدعم قناعة المؤسسة بأن الاستثمار في مسيرة الفنان وتطوره المهني يعد من أكثر أشكال الدعم الثقافي فائدة واستدامة. وتخوض نور السويدي هذه المرحلة الأكاديمية مستندة إلى تجربة فنية تشكلت عبر حضور دولي متواصل، إذ أنجزت خلال العقد الماضي أربع إقامات فنية في الولايات المتحدة وأوروبا وشمال أفريقيا. وتمثل دراسة الماجستير بالنسبة لها محطة تأمل وبحث معمق، تتيح لها العودة إلى الأسئلة التي راكمتها سنوات الممارسة الفنية، والعمل على صياغتها ضمن إطار أكثر نضجاً ووضوحاً.

ووسعت “مؤسسة بسام فريحة للفنون” من نطاق شراكاتها التعليمية مع مؤسسات أكاديمية وتعليمية تشمل جامعة زايد وكرانلي أبوظبي، ودائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي، بهدف إتاحة فرص أوسع للطلبة للاطلاع بشكل مباشر على القطاع الفني، واكتساب خبرات عملية تسهم في بناء مساراتهم المهنية في مجال الصناعات الإبداعية.

وبالتعاون مع كلية الفنون والصناعات الإبداعية في جامعة زايد، طورت المؤسسة برنامجاً تعليمياً يمتد على مدار عام كامل، ويُختتم بمعرض طلابي متكامل بعنوان (Seeing Ourselves) سيتم افتتاحه في 11 يونيو 2026، ويتولى الطلبة إدارته بالكامل. وقد انطلقت المبادرة من خلال برنامج إقامة فنية عمل فيه الطلبة الفنانون إلى جانب المصور الفرنسي فيليب دوكاب على تطوير أعمالهم الفنية الخاصة بالمعرض، فيما تلقى الطلبة أيضاً تدريباً متخصصاً من فريق المؤسسة في مجالات التقييم الفني، والتصميم الجرافيكي، وتصميم المعارض.

وسيقام المعرض في صالة العرض الرئيسية بالمؤسسة، ليقدم للزوار قراءة بصرية لكيفية تشكل الهوية الثقافية وإعادة تأكيدها من خلال صور تنبع من الداخل وتعكس التجربة المحلية كما يعيشها أصحابها. وجاء المعرض كطرح بصري مواز للمجموعة الاستشراقية الدائمة التي تحتضنها المؤسسة، حيث يضع الطلبة الإماراتيين في موقع صُنّاع الصورة والرواية، عبر أعمال فوتوغرافية أصلية توثق العمارة والمناظر الطبيعية والبورتريه، وتعبر عن رؤيتهم الخاصة للحياة المعاصرة في دولة الإمارات.

وقالت الدكتورة ميكايلا واترلو، القيّمة الفنية ومديرة المعارض في مؤسسة بسام فريحة للفنون: “سواء كنا نعمل مع طلبة جامعة زايد أو ندعم فنانة تمتلك مسيرة راسخة من خلال دراساتها العليا، فإن هذه المبادرات تعكس إيمان مؤسسة بسام فريحة للفنون وسعادة بسام فريحة بأهمية رعاية الجيل المقبل من المواهب الفنية والمتخصصين في هذا المجال، وتهيئة البيئة التي تضمن ممارسة فنية جادة ومستدامة على المدى الطويل”.

وبالشراكة مع دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي، أطلقت المؤسسة أيضاً سلسلة تعليمية شهرية تهدف إلى تعريف طلبة المرحلة الثانوية بالمسارات المهنية المتاحة ضمن الصناعات الإبداعية. وحتى اليوم، استقبل البرنامج أكثر من 170 طالباً وطالبة من مدارس أبوظبي تشارتر، موزعين ضمن ثماني مجموعات.

وستجمع كل جلسة بين محاضرات وورش عملية يقدمها متخصصون يعملون في مجالات التقييم الفني، وإدارة المعارض، والفنون الجميلة، والتصوير الفوتوغرافي، والعمارة. ومن المقرر أن يتواصل البرنامج طوال عام 2026.

وتعاونت المؤسسة كذلك مع كرانلي أبوظبي في تقديم معرض طلابي متكامل بعنوان “الانطباعات الأولى”، أُقيم في أبريل 2025 بمناسبة افتتاح صالة التعليم في المؤسسة. وقد جرى تطوير المعرض من خلال سلسلة من الورش التي قادها فنانون متخصصون، وشجعت الطلبة على الاستكشاف والتجريب عبر أساليب فنية متنوعة وأشكال مختلفة من التعبير، ليخرج المعرض بمجموعة متفردة من البورتريهات والدراسات الفنية والتكوينات الإبداعية التي تعكس رؤى شخصية متنوعة.

إلى جانب معارضها الفنية، تواصل مؤسسة بسام فريحة للفنون توسيع برامجها الثقافية والتعليمية الأوسع نطاقاً. ومنذ افتتاحها، استقبلت المؤسسة أكثر من ألفي مشارك في ورشها ومحاضراتها المجانية.

وبالتعاون مع معهد الشمول وإتاحة الوصول (FIA)، أطلقت المؤسسة أيضاً برنامج “استوديو العائلة” وهو برنامج شهري يوفّر للأطفال وأصحاب الهمم من البالغين مساحة مخصصة لخوض تجارب إبداعية برفقة عائلاتهم.

وقد تأسست مؤسسة بسام فريحة للفنون عام 2024 في المنطقة الثقافية بجزيرة السعديات، كمؤسسة ثقافية غير ربحية تهدف إلى إتاحة الوصول العام إلى المجموعات الفنية الخاصة، وتنمية المواهب الفنية في مختلف أنحاء المنطقة.

وتندرج هذه المبادرات ضمن الرسالة الأوسع للمؤسسة، والمتمثلة في دعم المواهب الناشئة، وتشجيع البحث والتعليم الفني، وإتاحة فرص أكثر انفتاحاً أمام مختلف فئات المجتمع في دولة الإمارات للتفاعل مع الفن والثقافة.

Seeing Ourselves

معرض جماعي

11 يونيو – 31 أغسطس 2026

صالة العرض الرئيسية، مؤسسة بسام فريحة للفنون

المنطقة الثقافية، جزيرة السعديات، أبوظبي

 

للمزيد من المعلومات حول الفعاليات والبرامج في مؤسسة بسام فريحة للفنون، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني bfaf.ae.

 

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=57181
شارك هذه المقالة