المنارة / متابعات
شهدت الأوساط الفنية اهتماماً واسعاً بعد الإعلان عن عرض مجموعة نادرة من مقتنيات النجمة الراحلة Marilyn Monroe في مزاد مرتقب، في خطوة تتيح لمحبي أيقونة هوليوود فرصة استثنائية للتعرّف إلى جوانب خفية من حياتها الشخصية والإنسانية.
وتضم المجموعة المعروضة للبيع عدداً كبيراً من التذكارات الخاصة.
من بينها ملابس من خزانة مونرو الشخصية، وقطع من الحلي، ورسائل وملاحظات مكتوبة بخط اليد.
إلى جانب لوحات فنية وقصائد تعكس جانباً مختلفاً من شخصيتها بعيداً عن أضواء الشهرة.
مكانة مارلين مونرو
وفي هذا السياق، أكد برايان تشانس، مدير قسم هوليوود والترفيه في Heritage Auctions، خلال العرض التمهيدي للمجموعة، أن مارلين مونرو ما زالت تحتفظ بمكانتها كواحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً في تاريخ الفن والسينما.
كما مشيراً إلى أن الجماهير حول العالم لا تزال مرتبطة بسحرها حتى اليوم.
بينما يُذكر أن مونرو، التي وُلدت باسم نورما جين مورتنسون في مدينة Los Angeles عام 1926.
حيث استطاعت أن تتحول إلى واحدة من أبرز نجمات هوليوود، قبل أن ترحل عام 1962 تاركة وراءها إرثاً فنياً وإنسانياً لا يزال حاضراً بقوة.
ومن المقرر أن تفتح دار “هيريتيج” باب المزايدة على المجموعة في الأول من يونيو المقبل، بالتزامن مع الذكرى المئوية لميلاد النجمة الراحلة.
مقتنيات مارلين مونرو
وتعود هذه المقتنيات إلى تركة الشاعرين نورمان وهيدا روستن، اللذين كانا من أقرب أصدقاء مونرو خلال السنوات الأخيرة من حياتها.
وتشمل مقتنيات تعود إلى الفترة الممتدة بين عامي 1955 و1962.
كما تكشف بعض الوثائق المعروضة، والتي تُعرض للمرة الأولى أمام الجمهور، تفاصيل مؤثرة عن الحياة الخاصة لمارلين مونرو.
بينما في ذلك علاقاتها العاطفية، ومخاوفها بعد فقدان جنين، فضلاً عن تأملاتها الشخصية بشأن الموت والحياة.
ووصف برايان تشانس هذه المجموعة بأنها “اكتشاف حقيقي”.
كما موضحاً أنها تختلف عن المقتنيات التي جرى تداولها وبيعها على مدار العقود الماضية، إذ تحتفظ بطابع شخصي وإنساني نادر.
وتتضمن المعروضات أيضاً رسائل متبادلة بينها وبين زوجها السابق الكاتب المسرحي Arthur Miller.
حيث تكشف عن تعقيدات علاقتهما العاطفية، بالإضافة إلى رسالة غير منشورة من طبيبها النفسي توثق تفاصيل اليوم الأخير قبل وفاتها.
ومن بين أكثر القطع تأثيراً، ورقة كتبتها مونرو أثناء تصوير فيلم Some Like It Hot.
فيما عبّرت فيها عن معاناتها النفسية وشعورها بالانهيار.
حيث كتبت عبارة مؤثرة تقول فيها: “أشعر وكأنني أغرق”.
ولم تتوقف الرسالة عند الكلمات فقط، إذ رسمت مونرو على الورقة نفسها شخصاً غارقاً في الماء يستغيث طلباً للمساعدة.
في مشهد يعكس حجم الصراعات النفسية التي عاشتها خلف الكاميرات رغم نجاحها وشهرتها العالمية.










