المنارة / متابعات
كشف مسؤول في وزارة النقل في مقاطعة كولومبيا، التي تضم العاصمة الأميركية واشنطن، أن المقاطعة ارتكبت خطأ بروتوكوليا غير مقصود تمثل في رفع أعلام أسترالية بدلا من الأعلام البريطانية بالقرب من البيت الأبيض، وذلك قبيل زيارة الملك تشارلز الثالث إلى الولايات المتحدة.
وأوضح المسؤول أن الخطأ تم اكتشافه سريعا، حيث رُفعت 15 علما أستراليا من بين أكثر من 230 علما تم تجهيزها لاستقبال الملك.
قبل أن يتم استبدالها بالأعلام البريطانية خلال وقت قصير، في محاولة لتدارك الموقف وضمان دقة التحضيرات الرسمية.
ورغم أن الملك تشارلز يعد أيضا الحاكم الشرفي لـأستراليا، فإن هذا الدور رمزي في الأساس.
ولا يرتبط بالتمثيل البروتوكولي في الزيارات الرسمية، ما جعل الخطأ يلفت الانتباه إعلاميًا.
زيارة ذات طابع تاريخي واستثنائي إلى البيت الأبيض
وتأتي زيارة الملك تشارلز إلى واشنطن في سياق احتفالات بمرور 250 عامًا على إعلان استقلال الولايات المتحدة عن الحكم البريطاني، كما يمنحها طابعا رمزيا خاصا.
فيما ينظر إليها على نطاق واسع باعتبارها واحدة من أهم الزيارات الملكية منذ توليه العرش.
بينما تهدف الزيارة إلى تعزيز ما يعرف بـ“العلاقة الخاصة” بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية تحديات متزايدة، وسط توترات مرتبطة بعدة ملفات إقليمية، من بينها الحرب مع إيران.
وبينما طغى الخطأ البروتوكولي على المشهد الإعلامي في بدايته، إلا أنه تم احتواؤه سريعا.
ليبقى التركيز منصبا على البعد السياسي والدبلوماسي للزيارة وأهميتها في تعزيز العلاقات التاريخية بين الحليفين.









