لمسة وفا .. هويدا بريدي حين تتحول الاناقة الى رسالة حب وامتنان

دبى /المنارة

في أمسية استثنائية حملت الكثير من المعاني قبل أن تحمل مظاهر الفخامة، أقامت مصممة الأزياء العالمية السورية هويدا بريدي حفلاً خاصاً تحت عنوان «لمسة وفا»، عبّرت فيه عن امتنانها العميق لدولة الإمارات العربية المتحدة، قيادةً وشعباً، لما تقدمه لمواطنيها والمقيمين على أرضها، وخصوصاً في ظل الأزمة الأخيرة التي أثبتت فيها الإمارات قدرتها الاستثنائية على إدارة التحديات والخروج منها بثبات واقتدار.

 

لم يكن الحفل مناسبة اجتماعية عابرة، بل كان حدثاً إنسانياً راقياً، جسّد معنى الوفاء الحقيقي للدولة التي احتضنت الجميع، ووفرت بيئة من الأمن والاستقرار والكرامة الإنسانية في وقت كانت فيه المنطقة تمر بظروف دقيقة. وجاءت هذه المبادرة من هويدا بريدي، التي لطالما عبّرت في مسيرتها المهنية والإنسانية عن تقديرها للإمارات، لتؤكد من جديد أن النجاح لا يُقاس فقط بما يحققه الإنسان لنفسه، بل أيضاً بما يقدمه من تقدير واعتراف بالجميل للمكان الذي منحه الفرصة.

 

شهدت الأمسية حضوراً لافتاً لعدد كبير من أبرز رجال الأعمال السوريين والعرب، إلى جانب شخصيات عامة ووجوه فنية سورية بارزة، ونخبة من المختصين في مجالات متعددة، اجتمعوا جميعاً تحت سقف واحد، ليس بدافع الدعوة الاجتماعية، بل بدافع الشعور الصادق بالانتماء والامتنان والولاء لدولة الإمارات.

وتحوّل الحفل إلى مساحة وجدانية عبّر فيها الحضور عن محبتهم العميقة للإمارات، مؤكدين أن هذه الدولة لم تكن يوماً مجرد مكان للإقامة والعمل، بل كانت دائماً وطناً ثانياً يحتضن الطموح، ويحمي الكرامة، ويمنح الفرص بعدالة، ويرسّخ قيم التعايش والإنسانية.

 

 

وقد بدا واضحاً أن عنوان «لمسة وفا» لم يكن مجرد اسم للحفل، بل وصفاً دقيقاً لجوهر الحدث؛ إذ امتزجت الأناقة بالفكرة، والجمال بالرسالة، والاحتفال بالموقف الإنساني. فالمشهد لم يكن احتفالاً بالموضة بقدر ما كان احتفاءً بالقيم، ولم يكن استعراضاً للحضور بقدر ما كان إعلاناً صريحاً عن الوفاء لدولة صنعت نموذجاً فريداً في احتواء الجميع دون تمييز.

وفي كلمات مؤثرة خلال الأمسية، عبّر هويدا بريدي عن اعتزازها بالعيش في دولة الإمارات، مشيرة إلى أنها أثبتت خلال الأزمات أنها دولة مؤسسات، ودولة إنسان قبل أي شيء، قادرة على حماية مجتمعها، وصون استقراره، وتعزيز الثقة في المستقبل.

 

 

لقد نجحت هويدا بريدي من خلال هذه المبادرة في تحويل مناسبة اجتماعية إلى رسالة إعلامية وإنسانية راقية، تؤكد أن الامتنان قيمة لا تُشترى، وأن الوفاء لا يُقال فقط، بل يُترجم بمواقف وأفعال.

«لمسة وفا» لم تكن حفلاً عابراً، بل كانت رسالة حب ووفاء واعتراف بالجميل لدولة الإمارات، التي أثبتت مرة أخرى أنها ليست مجرد دولة ناجحة، بل تجربة إنسانية ملهمة، وبيتاً واسعاً للجميع
حضر الحفل نخبة من اهل الابداع والاعلام والفن والازياء والطب والتجميل والادارات بمختلف انواعها من مواطنين وعرب وسوريين

 

 

 

 

 

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=54159
شارك هذه المقالة