أبوظبي: وام
بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” مع أخيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية الشقيقة، خلال اتصال هاتفي، العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين.
كما تناول الاتصال جوانب التعاون المشترك بين دولة الإمارات والمملكة المغربية. وركز الجانبان على المسارات التنموية وسبل تطويرها.
ويهدف الطرفان إلى توسيع آفاق التعاون بما يخدم المصالح المتبادلة. كما يسعى البلدان إلى تحقيق الخير والنماء للشعبين الشقيقين.
وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة التشاور والتنسيق الأخوي. كما شددا على تعزيز التعاون والعمل المشترك. ويأتي ذلك في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة.
وبحث سموه وجلالة الملك عدداً من القضايا الإقليمية والدولية. كما شملت المباحثات الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وتصدر المشهد التطورات في منطقة الشرق الأوسط. حيث ناقش الطرفان تداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما تطرق الاتصال إلى أمن الملاحة الدولية. بالإضافة إلى تأثيرات هذه التطورات على الاقتصاد العالمي. وتبادل الجانبان وجهات النظر حول مختلف الملفات ذات الصلة.
العلاقات الإماراتية المغربية
تم التأكيد خلال الاتصال على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية. كما تم استعراض مسارات التعاون القائمة في مختلف المجالات التنموية والاقتصادية والثقافية.
ويأتي هذا التواصل في إطار الحرص المشترك على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. كما تم التشديد على أهمية استمرار التنسيق بين القيادتين لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
توسيع مجالات التعاون
وفي هذا السياق، تم بحث فرص توسيع مجالات التعاون المستقبلي، خاصة في القطاعات الحيوية مثل الاستثمار والطاقة والبنية التحتية. كما تمت الإشارة إلى أهمية دعم المشاريع المشتركة التي تعود بالنفع على الشعبين.
وعلى صعيد آخر، تم تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا العربية والدولية. كما جرى التأكيد على ضرورة دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
كذلك تم التأكيد على أهمية استمرار الحوار والتشاور بين الجانبين بشكل دوري. ويعكس ذلك الحرص المشترك على تطوير العلاقات الثنائية بشكل مستدام يخدم المصالح المشتركة.








